أقبلي من لوحةِ الليلِ
إذا الفجرُ تأخَّرْ
ومن الأعصابِ من آخرِ حقلٍ
فيبابُ العمرِ من صوتكِ أزْهَرْ
ومن الألوانِ
من حزني الذي
ينتقي الألوانَ
إنَّ العمرَ أخضرْ
وأقبلي نحوي مراراً
إنني آخيتُ من أجلكِ عِطرَ امرأةٍ أُخرى
وحُلماً لا يُفسرْ
كان فيهِ الثـغرُ يدعوني إلى آخر حربٍ
وأنا ما عادَ لي حِملٌ على الحربِ
فقلتُ اللهُ أكبرْ
كل ما أذكرُ من ثغركِ ما
مـرَّ في عمري على هامش خِنْجَرْ
طعمهُ .. من جارةِ اللوزِ
ومن أعصابِ سُكَّرْ
وفمي ..
كان فمي شهماً يُعيدُ الحقَ للضيفِ
فمي ..
كان فمي كالسيفِ لكن قد تكسَّرْ
اقرأ أيضاً
إذا جازيت بالإحسان قوما
إِذا جازَيتَ بِالإِحسانِ قَوماً زَجَرتَ المُذنِبينَ عَنِ الذُنوبِ فَما لَكَ وَالتَناوُلَ مِن بَعيدٍ وَيُمكِنُكَ التَناوُلُ مِن قَريبِ حروف…
قد كنت أبكي على من مات من سلفي
قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي وأهلُ وُدِّي جميعٌ غيرُ أشتاتِ فاليوم إذ فرَّقَتْ بيني وبينَهُمُ…
عيني جودا على حبيبكما
عينيّ جودا على حبيبِكما بالسَّجل فالسجلِ من صَبيبكما لا تجمُدا لاتَ حينَ معذرةٍ ما لم تذوبا لمُستذيبِكما فاستغزِرا…
هو الوجد يا ظمياء منك وجدته
هو الوَجْدُ يا ظمياءُ منكِ وَجَدْتُه يحمِّلني في الحبّ ما لا أُطيقُه إذا قيل لي وَجْدٌ فقلبي حريقه…
يقول العدا يا عز قد حال دونكم
يَقولُ العِدا يا عَزَّ قَد حالَ دونَكُم شُجاعٌ عَلى ظَهرِ الطَريق مُصَمِّمُ فَقُلتُ لَها وَاللَهِ لَو كانَ دونَكُم…
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ لَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي أَبا مُعتِبٍ…
أيا قبر هذا الضيف آمال أمة
أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍ فَكَبِّر وَهَلِّل وَاِلقَ ضَيفَكَ جاثِيا عَزيزٌ عَلَينا أَن نَرى فيكَ مُصطَفى شَهيدَ…
أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا
أَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُ غِشّاً لِسَيِّدِهِم في…