لصديق لنا صديقة سوء

التفعيلة : البحر الخفيف

لِصَدِيْقٍ لَنَا صَدِيْقَةُ سُوءٍ

رَحِمَ اللَّهُ مَنْ لَحَاهُ عَلَيْهَا

يُقْبِلُ اللَّيْلُ حِيْنَ تُقْبِلُ لَوْلاَ

وَضَحٌ فِي سَوَادِ سَالِفَتَيْهَا

شَفَتَاهَا غَلِيْظَتَانِ وَلَكِنْ

جُعِل الانْضِمَامُ فِي شَفْرَيْهَا

رُبَّ فَأْرٍ وَخُنْفَسَاءٍ أُثِيْرَا

مِنْ خِلاَلِ الشُّقُوقِ مِنْ قَدَمَيْهَا

إِنَّهَا مِثْلُ لَوْنِهَا فَإِذَا مَا

زَمَرَتْ خِلْتَ سَاقَهَا بِيَدَيْهَا

وَإِذَا خَانَ أَنْ تُوَدِّعَ وَارَتْ

نَايَهَا فِي اليَسَارِ مِنْ مِنْخَرَيْهَا

وَصَحِيْحٍ مُسَلِّمٍ صَرَعَتْهُ

نَفَحَاتُ الصُّنَانِ مِنْ إِبِطَيْهَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قم قد أتى ضوء الصباح المسفر

المنشور التالي

سقيا لها ولظرف من سماها

اقرأ أيضاً

أبا علي لصرف الدهر والغير

أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَر وَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ…