📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
لِصَدِيْقٍ لَنَا صَدِيْقَةُ سُوءٍرَحِمَ اللَّهُ مَنْ لَحَاهُ عَلَيْهَا
يُقْبِلُ اللَّيْلُ حِيْنَ تُقْبِلُ لَوْلاَوَضَحٌ فِي سَوَادِ سَالِفَتَيْهَا
شَفَتَاهَا غَلِيْظَتَانِ وَلَكِنْجُعِل الانْضِمَامُ فِي شَفْرَيْهَا
رُبَّ فَأْرٍ وَخُنْفَسَاءٍ أُثِيْرَامِنْ خِلاَلِ الشُّقُوقِ مِنْ قَدَمَيْهَا
إِنَّهَا مِثْلُ لَوْنِهَا فَإِذَا مَازَمَرَتْ خِلْتَ سَاقَهَا بِيَدَيْهَا
وَإِذَا خَانَ أَنْ تُوَدِّعَ وَارَتْنَايَهَا فِي اليَسَارِ مِنْ مِنْخَرَيْهَا
وَصَحِيْحٍ مُسَلِّمٍ صَرَعَتْهُنَفَحَاتُ الصُّنَانِ مِنْ إِبِطَيْهَا
