وكنت أحارب ريب الزمان

التفعيلة : البحر المتقارب

وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا

نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ

فَلَمَّا تَيَقَّظَ سَالَمْتُهُ

وَمَنْ خَافَ سَطْوَتَهُ سَالَمَهْ

وَقَدْ كُنْتُ أُسْرعُ فِي قَمْرِهِ

فَقَدْ صِرْتُ أَقْنَعُ بِالْقَائِمَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألم خطب فادح الإلمام

المنشور التالي

شكوت إلى مرحب علة

اقرأ أيضاً

وعليلة الألحاظ ترقد عن

وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْ صَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُ فَفُؤادُهُ كِسوارِهَا حَرِجٌ وَوِسادُهُ كوِشَاحِها قَلِقُ عانَقْتُها وَالشُّهْبُ ناعِسَةٌ وَالأُفْقُ…

وحماء العلاط إذا تغنت

وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ وَبَيْنَ جَوانِحي…

لا تخشعن لطارق الحدثان

لا تَخشَعَنَّ لِطارِقِ الحِدثانِ وَاِدفَع هُمومَكَ بِالشَرابِ القاني أَوَما تَرى أَيدي السَحائِبِ رُقِّشَت حُلَلَ الثَرى بِبَدائِعِ الرَيحانِ مِن…