📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

الثلج يسقط أم لجين يسبك"

الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُأَمْ ذَ حَصَى الكَافُورِ ظَلَّ يُفَرَّكُ
رَاحَتْ بِهِ الأَرْضُ الفَضَاءُ كَأّنَّهَامِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ بِثَغْرِكَ تَضْحَكُ
شَابَتْ مَعَارِفُهَا فَبَيًّنَ ضِحْكُهَاطَرَبَاً وَعَهْدِي بِالْمَشِيْبِ يُنَسِّكُ
أَوْ فِي عَلَى خُضْرِ الغُصُوْنِ فَأَصْبَحَتْكَالدُّرِّ فِي قُضُبِ الزَّبَرْجَدِ يُسْلَكُ
وَتُزَيَّنُ الأَشْجَارَ مِنْهُ مُلاَءَةٌعَمَّا قَلِيْلٍ بِالرَّاحِ تُهْتَّكُ
كَانَتْ كَعُودِ الهِنْدِ طُرِّيَ فَانْكَفَافِي لَوْنِ أَبْيَضْ وَهُو أَسْوَدُ أَحْلَكُ
وَالْجَوُّ مِنْ أَرَجِ الهَوَاءِ كَأَنَّهُثَوْبٌ يُعَنْبَرُ تَارَةً وَيُمْسَّكُ
فَخُذِي مِنَ الأَوْتَارِ حَظَّكِ إِنَّمَاتَتَحَرَّكُ الأَطْرَابُ حِيْنَ تَحَرَّكُ
فَالْيَوْمُ يُؤْذِنُ بِالْمَلاَحَةِ إِنَّهُسَيُطَلُّ فِيْهِ الدِّنَانِ وَيُسْفَكُ