📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

أرقت أم نمت لضوء بارق

أَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِمُؤْتَلِقٍ مِثْلَ الفُؤَادِ الخَافِقِ
كَأَنَّهُ إِصْبَعُ كَفِّ السَّارِقِيَسُوقُهَا الرَّعْدُ بِغَيْرِ سَائِقِ
سَوْقَ الْحُدَاةِ طُلَّحِ الأَيَانِقِلَمَّا رَآهَا زَاهِرُ الحَدَائِقِ
مَدَّ يَدَ الْمُصَافِحِ الْمُعَانِقِوَهَزَّ أَعْطَافَ مَشُوقٍ شَائِقِ
فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى الصَّبَاحِ الْفَاتِقِيَبْكِي بِجَفْنَيْ مُثْكِلٍ وَعَاشِقِ
كَمْ خَبَّأَتْ فِي لَهَبِ الْبَوَارِقِلِعَاطِلِ الْوِهَادِ وَالشَّوَاهِقِ
مِنَ الْعُقُودِ وَمِنَ الْمَخَانِقِفَالأَرْضُ بَعْدَ الْعُرْيِ كَالْيَلاَمِقِ
مِنَ الأَقَاحِي وَمِنَ الشَّقَائِقِ