يا نعمة عظمت فلم تدم

التفعيلة : البحر الكامل

يَا نِعَمَةً عَظُمَتْ فَلَمْ تَدُمِ

وَكَذَا تَكُونُ عَظَائِمُ النِّعَمِ

عِشْنَا زَمَاناً وَهْيَ قِسْمَتُنَا

وَغَنَاؤُنَا عَنْ سَائِرِ القِسَمِ

حَتَّى عَدِمْنَاهَا فَعِزَّتُنَا

كَالذلِّ وَالإِثْرَاءِ كَالعَدَمِ

وَاحَرَّ قَلْبَا يَا أُمَيْمَةُ أَنْ

تَمْضِي وَيَمْضِي السَّعْدُ مِنْ أَمَمِ

مَاذَا أَنَا وَلِمَنْ مُكَافَحَتِي

وَعَلامَ بَذْلِي قُوَّتِي وَدَمِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا شاعر النيل جار النيل بالشيم

المنشور التالي

يا من نأت والروح في إثرها

اقرأ أيضاً

شكوت إلى مرحب علة

شَكَوْتُ إِلَى مَرْحَبٍ عِلَّةً فَصَرَّحَ فِي الرَّاحِ لِي بِالْمَلاَمِ وَقَالَ أَخَافُ غَلِيْظَ الشَّرَابِ وَلَسْتُ أَخَافُ غَلِيْظَ الطَّعَامِ وَأَنْتَ…

لما تراءت راية الربيع

لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ وَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِ فَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ وَالنورُ كَالأَسِنَّةِ الشُروعِ قَد هَزَّ مِن أَغصانِهِ…
×