يا صانعي لله ما أحكمته

التفعيلة : البحر الكامل

يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ

فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ

أحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُ

فصَبَتْ إليْهِ مَفارِقٌ ورؤوسُ

وأقَمْتَ في مِحْرابِهِ فكأنّهُ

مجْلىَ إناءُ الماءِ فيهِ عَروسُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا واحد العليا بلا إلباس

المنشور التالي

أقول والصبح لا تبدو مخايله

اقرأ أيضاً

من مشتل السلام

مِن مَشتَلِ السَّلامْ، زرَعتُ في بُستاننا في سالفِ الأيَّـامْ، شُجَيرةً صَغيرةْ شجَيرةَ الأحْلامْ… رَعَيْتُـها، روَّيتُـها، حَفِظتُهـا مِن كُلِّ…