يا صانعي لله ما أحكمته

التفعيلة : البحر الكامل

يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُ

فلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ

أحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُ

فصَبَتْ إليْهِ مَفارِقٌ ورؤوسُ

وأقَمْتَ في مِحْرابِهِ فكأنّهُ

مجْلىَ إناءُ الماءِ فيهِ عَروسُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو أنني فيك بذلت الدنا

المنشور التالي

أقول والصبح لا تبدو مخايله

اقرأ أيضاً

فوق

أنا رجلٌ لا يريح .. ولا يستريح فلا تصحبيني على الطرق المعتمه فشعري مدانٌ . ونثري مدانٌ. ودربي…
×