ولما دعاني داعي الهوى

التفعيلة : البحر المتقارب

ولَمّا دَعانِي داعِي الهَوى

وأخْلَفَ ما كُنْتُ أمّلْتُهُ

ولَمْ يَبْقَ غيْرُ البُكا حِيلَةٌ

بَكَيْتُ بمِقْدارِ ما نِلْتُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن شهرت نصلي بدا يوسف

المنشور التالي

بعثت له إذا ابتعنا عصيرا

اقرأ أيضاً

قدح المشيب بمفرقيه زنادا

قَدَحَ المَشيبُ بِمَفرِقَيهِ زِنادَا لا يَستَطيعُ لِنارِهِ إِخمادَا وَثَنَت مَليحَاتُ التَلَفُّتِ سَلْوَةً عَن شَخصِه الألحاظَ والأَجيادَا ولَرُبَّما فَرَشَتْ…

الغيرة

غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها…