أغار من الحصان، فإذا انكسرت ساقه وأحس
بإهانة العجز عن الكر والفر في الريح …
عالجوه برصاصة الرحمة. وأنا إذا انكسر
شيء فيّ، جسديّ أو معنويّ, أوصي
بالبحث عن قاتل ماهر, حتى لو كان من
أعدائي. سأدفع له أجرة وثمن الرصاصة.
سأقبل يده والمسدس. وإذا كنت قادراً
على الكتابة, مدحته بقصيدة عصماء, يختار
هو وزنها والقافية!
اقرأ أيضاً
ويأتي من الهجران زلة مدنف
وَيَأتي مِنَ الهِجرانِ زَلَّةُ مُدنَفٍ فَأُعمِلُ في السُلوانِ فِكرَةَ عازِمِ ذُنوبُ مَليحِ الوَجهِ غَيرُ قَبيحَةٍ وَمِن عادَةِ العُشّاقِ…
وجه حمدان فاحذرو
وَجهُ حَمدانَ فَاِحذَرو هُ كِتابُ الزَنادِقَه فيهِ أَشياءُ يَزعَمُ ال ناسُ بِالقَلبِ عالِقَه مَن رَآهُ فَنَفسُهُ نَحوَهُ الدَهرَ…
قل للوزير الذي وزارته
قُل لِلوَزيرِ الَّذي وَزارَتُهُ صُنعٌ مِنَ اللَهِ راتِبٌ حَسَنُه أَنتَ زَعيمُ السُلطانِ في الحُكمِ تُم ضيهِ وَمُختارُهُ وَمُؤتَمَنُه…
لا مددت اليمين إلا بعضب
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍ صارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
يا شمس أنس عيوني لو تشاهدها
يا شَمس أنس عُيوني لَو تشاهدها عِندَ المَماتِ بَدا لي في الحَياة رَجا اِرحَم عَليل أَسىً كُنت المحكّم…
من نعمة الصانع الذي صنعك
مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي كَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك…
دموع الفجر هذي أم دموعي
دُموعُ الفجرِ هذي أم دموعي ترقرقُ بينَ أجفانِ الربيعِ مصفقةً كصافيةٍ جلالها باكؤسِهِ الخليلُ على الخليعِ وهُنَّ من…
غزال تدلله دله
غَزالٌ تَدَلُّلُهُ دَلَّهُ عَلى قَتلِ مَن هُوَ عَبدٌ لَهُ وَذَلِكَ أَنِّيَ مَلَّكتُهُ وِدادي وَمَلَّكَني وَصلَهُ وَكُنّا نَروحُ وَنَغدو…