يَدٌ تَنْشُرُ الصَحْوْ أَبيضَ, تسهَرُ,
تنهى وتأمرُ، تنأى وتدنو، وتقسو
وتحنو. يَدٌ تكسر اللازورد بإيماءةٍ,
وترقِّصُ خيلاً على النَّهَوَنْد. يَدٌ تتعالى.
تثرثرُ حين يجفُّ الكلامُ. يَدٌ تسكب
البرق في قَدَح الشاي, تحلُبُ ثَدْيَ
السحابة, تستدرج الناي ((أَنتَ صدايَ)).
يَدٌ تتذكّرُ ما سوف يحدث عما قليل.
يَدٌ تتلألأ في أنجمٍ خمسةٍ… تحرم
الليلَ من حَقِّه في النعاس. يَدٌ تعصُرُ
المفردات فترشح ماءً. يَدٌ تتحدث عن
هجرة الطير منها إليها . يَدٌ ترفع
المعنوياتِ في الكلمات، يَدٌ تأمر
الجيشَ بالنوم في الثكنات. يَدٌ تتحرَّشُ
بالموج في جسدي. يَدُها هَمْسَةٌ تلمَسُ
الأوجَ: خذني…. هنا الآن… خذني!
اقرأ أيضاً
هنيئاً أيها الملك المفدى
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ المُفَدَّى لَكَ الوَلَدُ الَّذِي تُولِيهِ عَهْدَا أَهَلَّ فَكَانَ إِقْبَالاً وَسَعْدَا بِهِ تَزْدَادُ إِقْبَالاً وَسَعْدَا
إن دام هذا التجني منك والغضب
إِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُ فَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كَيْفَ يَلْتَهِبُ جَعَلْتَ فَرْطَ غَرامِي فِيكَ لي نَسَباً…
شبهتها إذ أقبلت
شَبَّهْتُها إذ أقبلتْ تَميس يوم الأحدِ بِغُصُنٍ غَضٍّ نَد وظبيةٍ بالجَرَدِ
لا تعجلن عليك بعد نهار
لا تَعجَلَّنَ عَلَيكَ بَعدُ نَهارُ وَغَداً إِلَيكَ تُجَهَّزُ الأَشعارُ تَركُ اللَئيمِ وَلَم يُمَزَّق عِرضُهُ نَقصٌ عَلى الرَجُلِ الكَريمِ…
اردد علي المدام بالجام
اِردُد عَلَيَّ المُدامَ بِالجامِ وَسَقِّنيها بِرَغمِ لُوّامي وَجُرَّ زِقّاً كَأَنَّهُ رَجُلٌ مُفَصَّلُ الساعِدَينِ مِن حامِ أَدِر عَلَينا أَدِر…
قل لعبد القوي تبا لعلم
قل لعبدِ القويِّ تَبّاً لعلمٍ لم يجد غيرَ عالمٍ بَغّاءِ سوءةً سوءةً لعالمِ علمٍ جامعٍ بينه وبين البِغاءِ
خذ من حياتك للممات الآتي
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ قدْ خودِعَ الماضِي…