الظلُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثى
رماديٌّ، ولو أَشْعَلْتُ فيه النارَ…
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ
كُنت أَمشي. كان يمشي
كنت أَجلسُ. كان يجلسُ
كنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ
قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ…
آستدَرْتُ إلى الطريق الجانبيّةِ
فاستدار إلى الطريق الجانبيّةِ.
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي
فرأيتُهُ يمشي أمامي
في غروب مدينةٍ أخرى…
فقلت: أعود مُتّكئاً على عُكَّازتينِ
فعاد متكئاً على عكازتينِ
فقلتُ: أحمله على كتفيَّ،
فاستَعْصَى…
فقلتُ: إذنْ، سأتبعُهُ لأخدَعَهُ
سأتبعُ ببغاء الشكل سُخْريَةً
أقلِّد ما يُقلِّدني
لكي يَقَعَ الشبيهُ على الشبيه
فلا أراهُ، ولا يراني.
اقرأ أيضاً
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا لِكِن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَني وَعَلِمتُ أَنَّكَ…
فضل الملك الصالح المفتدى
فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَى كَفى مُنى الشَّرْقِ وَمَا يَكتفِي وَلَيْسَ أَدْنى الفضْلِ إِنْعَامُهُ بِالرِّتْبَةِ العُلْيا عَلَى يُوسَفِ عَلَى…
إني لأذكر مصطفى ورفيقه
إِنِّي لأَذْكُرُ مُصْطَفَى وَرَفِيقهُ فِي مُسْتَهَلِّهِمَا وَفِي الإِبْدَارِ مُتَوَخِّياً إِعْتَاقَ مِصْرَ كِلاَهُمَا وَكِلاَهُمَا لأَخِيهِ خَيْرُ مُبَارِ وَكِلاَهُمَا يَسْعَى…
أمستصحبا قلبي وكان محله
أَمُستَصحِباً قَلبي وَكان مَحَلَّهُ وَإِن كانَ مِن جَورِ الفِراقِ مَحيلا عَجِبتُ لِدارٍ مِن وَفاءٍ بِأَهلِها أَجَدَّت وَقَد راموا…
شكر
مَحَبّتكم أيها الأهلُ طيرٌ يحطُّ على كَتِفي هَكَذا كالهَدِيةِ مِن لا مَكَان يُبَارِكُني وَأُراقِبُ نَفْسي لِكَي لا يَخافَ…
قطعت بها يا دهر حبل وتيني
قطعتَ بها يا دهرُ حبلَ وَتِيني فشأنُك أنّي اليومَ طوعُ شُؤوني ولا تَلْحَني إنْ ضَلّ عنّي تصبُّري فقد…
فمن يك سائلا عني فإني
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ مَضَت مِئةٌ لِعامِ وُلِدتُ فِيهِ وَعَشرٌ بَعدَ ذاكَ…
يا بدر تم إن لاح أو بدرا
يا بَدرَ تَمٍّ إِن لاحَ أَو بَدَرا وَغُصنَ بانٍ إِن ماسَ أَو خَطَرا قُم نَصطَبِح قَهوَةً إِذا مَزَجَت…