الظلُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثى
رماديٌّ، ولو أَشْعَلْتُ فيه النارَ…
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ
كُنت أَمشي. كان يمشي
كنت أَجلسُ. كان يجلسُ
كنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ
قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ…
آستدَرْتُ إلى الطريق الجانبيّةِ
فاستدار إلى الطريق الجانبيّةِ.
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي
فرأيتُهُ يمشي أمامي
في غروب مدينةٍ أخرى…
فقلت: أعود مُتّكئاً على عُكَّازتينِ
فعاد متكئاً على عكازتينِ
فقلتُ: أحمله على كتفيَّ،
فاستَعْصَى…
فقلتُ: إذنْ، سأتبعُهُ لأخدَعَهُ
سأتبعُ ببغاء الشكل سُخْريَةً
أقلِّد ما يُقلِّدني
لكي يَقَعَ الشبيهُ على الشبيه
فلا أراهُ، ولا يراني.
اقرأ أيضاً
الأنا وأنا
هل أنا ذاكَ الذي يمضي إلى صَدِّ الرِّياح العاصفاتِ بعُمقِ ذاتي…؟ هل أنا مَن يُطفئُ النَّارَ التي تُذكي…
تنوب عن بهجة الانحوار بهجته
تنوب عن بهجة الانحوار بهجته كما تنوب عن النيران أنفاسي
أحمد الله حمد شاكر نعمى
أحمدُ اللّه حمدَ شاكرِ نُعْمَى قابلٍ شُكر ربِّه غيرِ آبِ طار قومٌ بخفَّة الوزن حتى لحقوا رفْعَةً بقاب…
ورث الخلافة سبعة آباءه
وَرِثَ الخِلافَةَ سَبعَةً آباءَهُ عَمِروا وَكُلُّهُمُ لِأَعلى المِنبَرِ رَبٌّ عَلَيهِ يَظَلُّ يَخطُبُ قائِماً لِلناسِ يَشدَخُهُم بِمُلكٍ قَسوَرِ وَرِثوا…
أسترشد البان وهو غضبان
أسترشِدُ البانُ وهو غضبانُ وأسأل البدر وهو غيرانُ خصمانِ لي فيكِ يا لَغانيةٍ غِيظَ بدورٌ بها وأغصانُ فمن…
أسوأ ما قيل في
جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ…
سيدي ما أظنه
سيدي ما أظنه بعد يدري بما جرى ما درى أن عبده فلسه قد تقشرا عند قومٍ معروفهم في…
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
أيوسف دم للملك تعلي بناءه وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا رفعت على الحمراء تاجاً مجوهراً وقلدت منها النحر…