سأقْطعُ هذا الطَّريق الطويل، وهذا الطريقَ الطويلَ، إلى آخِرهْ
إلى آخر القلب أقطعُ هذا الطريقَ الطويلَ الطويلَ الطويلْ…
فما عدتُ أخسرُ غير الغُبار وما مات منِي، وصفُّ النخيلْ
يدُلُّ على ما يغيبُ. سأعبرُ صفّ التخيل. أيحتاجُ جُرْحٌ إلى شاعِرِهْ
ليرسُم رمَّانةً للغُيابِ؟ سأبْنِي لكُم فَوقَ سَقفِ الصَّهيلْ
ثَلَاِثينَ نَافِذَةً للكِنَاية، فلتخرُجُوا مِن رَحيلٍ لكيْ تدخُلُوا فِي رحيلْ.
تضِيقُ بِنَا الأرضُ أَو لا تضِيقُ. سنقطعُ هذا الطَّريقَ الطَويلْ
إلَى آخر القْوْس. فلتتوتَّرْ خُطَانا سِهاماً. أَكُنَا هنا منذُ وقتٍ قليلْ
وعمَا قليلٍ سنَبلغُ سهمَ الِبدايِةِ؟ دَارت بِنَا الرِّيحُ دارتْ، فَمَاذا تقُولْ؟
أَقُولُ: سأَقطَعُ هَذا الطَّريقَ الطَّويلَ إِلَى آخِرِي… وإلى آخِرِه.
اقرأ أيضاً
فضحت بدور التم إذ فقتها حسنا
فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسنا وَأَخجَلتِها إِذ كُنتِ مِن نورِها أَسنى وَلَمّا رَجَونا مِن مَحاسِنِكِ الحُسنى بَعَثتِ…
هل ساءه أن آل آسا ورده
هَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُ وَتَعَطَّلَت مَن فيهِ كَأسٌ تُشرَبُ فَكَأَنَّ صَفحَتَهُ وَنَدَّ عِذارِهِ ماءٌ يَثورُ بِصَفحَتَيهِ…
قد صخب البم مع الزير
قد صخب البم مع الزير فقم قليلاً غير مأمور قم هاتها أصفى إذا رقرقت في الكاس من دمعةٍ…
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِ إنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِ وكم ثغورِ أقاحٍ في مراشفِها رضابُ طائفةٍ بالرِّيّ…
أشهد أن لا أمرأه إلا أنت
أشهد أن لا امرأة ً أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوام كما احتملت واصطبرت على جنوني…
كم سبحت أربع جوار
كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ لَها بِتَسبيحِها حُبورُ فَمِن جَنوبٍ وَمِن شَمالٍ وَمِن صَباً أُختُها الدَبورُ وَالشُهُبُ جَمعاً وَشِعرَياها…
ذ نحن نخبر بالحواجب بيننا
إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا ما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ وَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي وَلَثَمتُ مِن…
يا حسن حضارة العروبة إنها
يا حسن حضارة العروبة إنها في كل معنى نجعة المرتاد من لي بوصف جمالها وجمالها يعيي بيان الواصف…