ذَهَبْنَا إلَى عَدَنٍ قَبْلَ أَحْلاَمِنَا، فَوَجَدْنَا القَمَرْ
يُضِيءُ جَنَاحَ الغُرابِ. التَفَتْنَا إِلَى البَحْرِ،قُلْنَا: لِمَنْ
لِمَنْ يَرْفَعُ البَحْرُ أَجْرَاسَهُ، أَلِنَسْمَعَ إِيقَاعَنا المُنْتَظَرْ؟
ذَهَبْنَا إِلَى عَدَنٍ قَبْلَ تَارِيخنَا، فَوَجَدْنَا اليَمَنْ
حَزِيناً عَلَى امْرئِ القَيْسِ، يَمْضَغُ قاتاً, وَيَمْحُو الصُّوَرْ.
أَمَا كُنْتَ تُدْرِكُ، يَا صَاحِبِي، أَنَّنَا لاَحِقَانِ بِقَيْصَرِ هَذَا الزَّمَنْ؟
ذَهَبْنَا إِلَى الفُقَراءِ الفَقِيرَةِ، نَفْتَحُ نَافِذَةً فِي الحَجَرْ
لَقَدْ حَاصَرَتْنَا القَبَائِلُ، يَا صَاحِبِي، وَرَمَتْنَا المِحَنْ،
وَلَكِنَّنَا لَمْ نُقَايِضْ رَغِيفَ العَدُوِّ بِخُبزِ الشَّجَرْ
أَمَا زَالَ مِنْ حَقِّنَا أَنْ نُصَدِّقَ أَحْلاَمَنَا, وَنُكَذِّبَ هَذَا الوَطَنْ؟
اقرأ أيضاً
يا وارث المهدي في الجبل الذي
يا وارِثَ المَهْديّ في الجبلِ الذي فضَلَ الجِبالَ فكانَ مطْلَعَ بدْرِهِ وبهِ مُصَلاّهُ ومدْرَسُهُ الذي أهْدى منَ التّوْحيدِ…
ذكر الأخفش القديم فقلنا
ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا إن للأخفش الحديثِ لفضلا وإذا ما حكمْتُ والرومُ قومي في كلام مُعرَّب كنت عدلا…
شمس النهار وأختها
شمس النهار وأختها في الأرض منها مستظلة هذى لدى أفق وذى من أفق عصمتها مطلة رام الجهول نزولها…
وساعة للزمان مسعفة
وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةً قَنَصتُ فيها أَرانِبا وَحَجَلْ فَلا أَراني الإِلاهُ مِنكَ رِضاً إِن لَم أَصِد مَن عَداكَ كُلَّ…
عشقت من لا ألام فيه ولا
عَشِقَت مَن لا أُلام فيهِ وَلا أُنسَبُ في عِشقِهِ إِلى الغَلَطِ لِأَنَّني ما تَرَكتُ قَطَّ يَدي مُذ كُنتُ…
ولينة الأعطاف خوارة
وليْنةِ الأعْطافِ خَوَّارةٍ ذاتِ غُصونٍ لونُها أوْرَقُ غَبْراءُ لا تبْرحُ ممْطُورةً وهي على الغُبْرةِ لا تُورقُ موثَقةٌ مُطْلقَةٌ…
بك الإسلام قد لبس الشبابا
بك الإسلامُ قد لبسَ الشبابا وكان سناه قد ولّى فآبا وهزّ الملكُ عطفَيهِ بمَلْك تقلّد أمره وكفى ونابا…