لأوَّل مَرَّةٍ يَرَى البَحْرَ من داخِلهْ
سَفِينَتُنَا تَحْمِلُ البر بَاحِثةً عَنْ مَرَافِئ للْبرِّ. كُنَّا نُدَافعُ عَنْ واجِبِ الكَلمَاتِ،
وَعَنْ كَعْب “أشيل”. كُنَّا نُواصلُ هَذَا الرَّحيل إلى البدْءِ. مَنْ يُوقف البَحْرَ
كَيْ نَجِد البَدءَ في سَاحِلهْ
وكَانَ الروائيُّ فينَا يَشُدُّ السَّفينَةَ نَحُو الوَرَاء، يُريُد الرُّجُوع إلَى صَوتْ
بَيْرُوتَ : لا تَخْرُجُوا. كَانَ يكْتُبُ فَصْلاً جديداً عَنِ المُعْجزَاتِ، وعنْ قَاتِلهْ
وَحينَ انْتهى من كِتَابَتِه، قام أَبْطَالُ قِصَّته يلْعَبُونَ،
فَبَالوا عَلَيْهِ وَبَالُو على بَابِلهْ
لِكيْ يُبْصر البَحْرَ مِنْ دَاخِلهْ،
وَيَحْملَ عبءَ الكَلاَم عَلَى كَاهِلهْ
اقرأ أيضاً
إن المكارم أخلاق مطهرة
إِنَّ المَكارِمَ أَخلاقٌ مُطَهَرةٌ فَالدّينُ أَوَلُّها وَالعَقلُ ثانيها وَالعِلمُ ثالِثُها وَالحِلمُ رابِعَها وَالجودُ خامِسُها وَالفَصلُ ساديها وَالبِرُّ سابِعُها…
لله بستان أنس ساد مرتفعا
للَّه بستان أنسٍ ساد مرتفعاً مذ حلّ فيه بشير المجد ذي العظم وقام ينشد والأغصان راقصةٌ يا مرحباً…
سرت ما سرت من ليلها ثم واقفت
سَرَت ما سَرَت مِن لَيلِها ثُمَّ واقَفَت أَبا قَطَنٍ غَيرَ الَّذي لِلمُخارِقِ فَباتَت وَباتَ الطَلُّ يَضرِبُ رَحلَها مُوافِقَةً…
مالي أرى إبلي تحل كأنها
مالي أَرى إِبِلي تَحِلُّ كَأَنَّها نَوحٌ تُجاوِبُ موهِناً أَعشارا لَن تَهبِطي أَبَداً جَنوبَ مُوَيسِلٍ وَقَنا قَراقِرَقَينِ فَالأَمرارا أَجهَلتُ…
دعوا القول فيمن جاد منا ومن ضنا
دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا فَلَيسَ بِبِدعٍ أَن أَسَأتُم وَأَحسَنّا بَلى عَجَبٌ في الحالَتَينِ رَجاؤُنا لَكُم…
سرى طيفها والملتقى متدان
سَرى طَيفُها والمُلتَقى مُتَدانِ وجِنْحُ الدُّجى والصُّبْحُ يَعْتلِجانِ ولا نَيْلَ إلا الطّيف في القُربِ والنّوى وأما الذي تَهذي…
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ…
سلا من سلا من بنا استبدلا
سلا مَن سلا مَن بنا استبدلا وكيفَ محا الآخرُ الأوّلا وأيّ هوىً حادث العهد أم س أنساه ذاك…