أَلاَ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَنَامْ؟
أَنَامُ قَلِيلاً عَلَى رُكْبَتَيْكِ، فَيَصْحُو الكَلاَمْ
لِيَمْدَحَ مَوْجاً مِنَ القَمْحِ يَنْبُتُ بَيْنَ عُرُوقِ الرُّخَامْ؟
تَطِيرينَ مِنِّي غَزَالاً يَخَافُ, وَيَرْقُصُ حَوْلِي. يَخَافُ وَيَرْقُصُ حَوْلِي
وَلاَ أَسْتَطِيعُ اللِّحَاقَ بِقَلْبٍ يَعَضُّ يَدَيْكِ وَيَصْرُخُ: ظَلِّي
لأَعْرِفَ مِنْ أَيَّ رِيحٍ يَهُبُّ عَلَيَّ سَحَابُ الحَمامْ.
أَلا تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَرَى
غُرُورَ الغَزَالِ الأَشُوريِّ يَطْعَنُ صيَّادَهُ قَمَرَا
أُفَتِّشُ عَنْكِ فَلاَ أَهْتَدِي أَيْنَ سُومَرُ فِيَّ.. وَأَيْنَ الشآمْ؟
تَذَكَّرْتُ أَنَّي نَسَيْتُكِ. فَلْتَرْقُصِي فِي أَعَالِي الكَلاَمْ.
اقرأ أيضاً
إذا كنت في نعمة فارعها
إِذا كُنتَ في نِعمَةٍ فَاِرعَها فَإِنَّ المَعاصي تُزيلُ النِعَم وَحافِظ عَلَيها بِتَقوى الإِلَهِ فَإِنَّ الإِلَهَ سَريعُ النِّقَم فَإِن…
كان المنى إذ تقضى ما عهدناه
كان المُنَى إذ تَقَضَّى ما عَهِدْناهُ لو كنتَ تَذكُرُهُ أو كنتَ تَنْساهُ فلو تَذكَّرتَه ناجَيْتَ صاحبَه ولو تَناسَيْتَه…
إلى سمكة قبرصية تدعى تمارا
1 باسم ليماسول.. شكراً يا تامارا باسم هذا الخاتم المشغول بالفيروز.. شكراً يا تامارا باسم هذا الدفتر المفتوح…
فيا قاضي القضاة متى يوفي
فَيَا قَاضِي القُضَاةِ مَتَى يُوَفِّي حُقُوقَ صِفَاتِكَ اللَّسِنُ الأَرِيبُ فَتىً رَقَّتْ خَلائِقُه كَشِعْرِي حَوَى وَصْفَيْنِ كُلُّهُما عَجيبُ فَفِي…
ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ تَجَلَّلتَ بِالتَقوى وَأُفرِدتَ بِالعُلا وَأُهَّلتَ لِلجُلّى وَحُلّيتَ…
تولت من الظلماء تلك الدياجر
تَوَلَّتْ من الظَّلماء تلكَ الدياجرُ وشاقَكَ طيفٌ من أميمةَ زائرُ سرى حيث لا واشٍ هناك يصدّه ولا لَمَحتْه…
مضى أغابيوس المفضال اسقفنا
مَضى أَغابِيُوسُ المِفضالُ اسقُفُنا إِلى نَعيمٍ بِهِ قَد نالَ غايَتَهُ حَبرٌ بَكَت فَضلَهُ المَشهورُ بيعَتُهُ لَمَّا مَضى وَبَكى…
أحباب لي مهجة بالسير تتراكم
أحباب لي مهجة بالسير تتراكم ودمعة فوق صحن الخدّ تتراكم يا جيرةً يهتدي التائه بآرائكم أموت بالوجد يوم…