تقنصني غزال شاب فيه

التفعيلة : البحر الوافر

تقنصني غزال شاب فيه

مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا

وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌ

فَقَد أَصبَحنَ يَفرسنَ الأُسودا

أُنافِسُ في هَواهُ وَهوَ مَوتٌ

مَتى عايَنتَ في مَوتٍ حَسُودا

وَأُدعى سَيّدَ العُشّاقِ طُرّاً

وَما حاوَلتُ فيهِم أَن أَسُودا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حوى القد عمرا فقلت اعتقد

المنشور التالي

يا من دهاه شعره

اقرأ أيضاً

هجاء

لا يستقيم مديح السلطانة إلا بقصيدة عمودية: الصدر للصدرية. والعجز للعجيزة! ورثاء السلطان مديح تأخر لأسباب بروتوكولية: لم…
×