أحييت روحي بالصوت الرخيم وما

التفعيلة : البحر البسيط

أَحييتَ روحيَ بِالصّوتِ الرّخيمِ وَما

يَستَرقِصُ النايَ أَو يَستَنطِقُ العودا

وَأَنتَ يوسُفُ حُسناً لا نَظيرَ لَهُ

لَكِنَّ صَوتكَ يَبدو صَوتَ داودا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا يوسف العش شدو منك يطربني

المنشور التالي

أفديك يا أيها المسكي في مهج

اقرأ أيضاً

أمرٌ طبيعي

أَرَى أُمَّةً في الغارِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ تَعُودُ إليهِ حِينَ يَفْدَحُهَا الأَمْرُ أَلَمْ تَخْرُجِي مِنْهُ إلى المُلْكِ آنِفاً كَأَنَّكِ…

طبيب أم قصاب

مقاومٌ بالثرثرة ممانعٌ بالثرثرة له لسانُ مُدَّعٍ.. يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة…
×