سقى صبب الرضوان قبرا حوى التقى

التفعيلة : البحر الطويل

سَقى صبب الرضوان قَبراً حَوى التُقى

كَما قَد سَقَتهُ بِالدُموع النَواظرُ

بِهِ حُسن بَحر المَكارم وَالعُلى

وَمَن دعي العطّار وَالذكر عاطرُ

فَتى كانَ مِمَّن حازَ حُسن سَريرة

بِها اللَه يرضى يَوم تُبلى السَرائرُ

فَلمّا دَعاهُ اللَه دَعوَة راحِمٍ

لِدار بِها يَلتَذّ سَمع وَناظرُ

أَتى ساحَةَ الرَحمَن بِالعَفو طامِعاً

فَبُشرى لَهُ مَولاه أرّخت غافرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عذار بدر المجد شمس العلى

المنشور التالي

جلت لنا هذه الآداب والصور

اقرأ أيضاً

الخطر

بين التلفت والحذر خطرت تبشّرُ بالخطر! بشرى! فما دمت هنا فعلام تقربنا النذر ؟ وتشيرُ للمتنظّـرينَ إشارة اللبق…

تحد

شُدّوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائرْ وضعوا التراب على فمي فالشعر دمُّ القلب.. ملح الخبز.. ماءُ العينِ يكتب…
×