عجبت لعروة العذري أمسى

التفعيلة : البحر الوافر

عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسى

أَحاديثاً لِقَومٍ بَعدَ قَومِ

وَعُروَةُ ماتَ مَوتاً مُستَريحاً

وَهاأَنَذا أَموتُ بِكُلِّ يَومِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا قبر ليلى لو شهدناك أعولت

المنشور التالي

وقصيرة الأيام ود جليسها

اقرأ أيضاً

لأبي علي في حداثته

لِأَبي عَلِيٍّ في حَداثَتِهِ فَضلٌ سَيُذكَرُ آخِرَ الأَبَدِ حَفِظَ القَديمَ فَلَيسَ يَسبِقُهُ أَحَدٌ إِلى التَعظيمِ لِلأَحَدِ لَزِمَ المَشايِخَ…