وداع دعا إذ نحن بالخيف من منا

التفعيلة : البحر الطويل

وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِناً

فَهَيَّجَ أَشجانَ الفُؤادِ وَما يَدري

دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما

أَهاجَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا غراب البين هل أنت مخبري

المنشور التالي

إذا عبتها شبهتها البدر طالعا

اقرأ أيضاً

خير الرجال رفيقها

خَيرُ الرِجالِ رَفيقُها وَنَصيحُها وَشَقيقُها وَالخَيرُ مَوعِدُهُ الجِنا نُ وَظِلُّها وَرَحيقُها وَالشَرُّ مَوعِدُهُ لَظاً وَزَفيرُها وَشَهيقُها وَما حُبُّ…

علقت من علقني

عُلِّقتُ مَن عُلِّقَني فَكُلُّنا مُتَّفِقُ إِن غابَ لَم أَظنُن بِهِ وَهوَ بِغَيبي يَثِقُ لَو شِئتُ أَن يُلثِمَني فاهُ…