ذا شعرك كالأرقم إما لسبا

التفعيلة : بحر الدوبيت

ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا

وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى

وَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَني

بِالآخِرِ لِلأَحقافِ إِمّا لِسَبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

العيد أتى ومن تعشقت بعيد

المنشور التالي

أهوى قمرا كل الورى تهواه

اقرأ أيضاً

الحزن

علمني حبك ..أن أحزن و أنا محتاج منذ عصور لامرأة تجعلني أحزن لامرأة أبكي بين ذراعيها مثل العصفور..…

هندسة

– ارسُمْ لنا مُثلَّثاً مُستوياً مُربَْعاً أضلاعُهُ دائرةٌ بَشكْلِ مُستطيلْ. – الرَّسْمُ مُستحيلْ! – لا مُستحيلَ مُطلقاً.. فهكذا…

ألغرس غرسك أيها البستاني

أَلْغَرْسُ غَرْسُكَ أَيُّهَا البُسْتَانِي فَانْظُرْ إلى الثَّمَرَاتِ وَالأَغْصَانِ أيُّ الرِّيَاضِ كَرَوْضَةٍ أَنْشَأْتَهَا فِيهَا قُطُوفٌ لِلنُّهَى وَمجَانِي عِلْمُ وَأَخْلاَقٌ…