همام رَأى الدُنيا سواماً فَحاطَها
لَياليَ في غيرِ الزَمانِ وقورُ
وَلم يخطب الدُنيا اِحتِفالاً بِقَدرِها
فَموقِعُها من راحَتَيهِ يَسيرُ
وَلكِن لَه طَبعٌ الى الخَيرِ سابِقٌ
وَرَأي بِأَبناءِ الرِجال بَصيرُ
وَاِن لَم يُلاحِظهُم بِعَينٍ حميَّةٍ
فَتِلكَ امورٌ لا تَزالُ تَمورُ