يا ذا الذي حمله جهله

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ

مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى

البَس مِنَ التَوبَةِ ديباجَةً

مُعلَمَةً بِالنُسكِ وَالتَقوى

وَاِعلَم بِأَن لَستَ تُرى ناجِياً

إِن لَم تُطِع مَن يَعلَمُ النَجوى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأخ يجرر فضل ذيل إخائي

المنشور التالي

خمر بدار الفناء

اقرأ أيضاً

أبعد مبشر وأبي عبيد

أَبَعدَ مُبَشِّرٍ وَأَبي عُبَيدٍ وَمَعيُوفِ المَكارِمِ وَالمَعالي وَبَعدَ أَبي أَبي العَطّافِ أَرجو وَفاءَ الدَهرِ أَو عَهدَ اللَيالي شُيوخُ…

قربته فما ارتوى

قَرَّبَتْهُ فَمَا ارْتَوَى وَجَفَتْهُ فَمَا ارْعوى غادَةٌ مَنْ سعى إِلَى غَايَةٍ عِندَهَا غَوَى جُن فِيهَا وَقَبْلَهُ جُنَّ قَيسٌ…