يا ذا الذي حمله جهله

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ

مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى

البَس مِنَ التَوبَةِ ديباجَةً

مُعلَمَةً بِالنُسكِ وَالتَقوى

وَاِعلَم بِأَن لَستَ تُرى ناجِياً

إِن لَم تُطِع مَن يَعلَمُ النَجوى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأخ يجرر فضل ذيل إخائي

المنشور التالي

خمر بدار الفناء

اقرأ أيضاً

نهاية اللعبة

نهايـة اللعبـة أعجَـبُ مِنكَ عِنـدما أراكَ مِنّي تعجَـبْ ! أيُّ غرابـةٍ إذا أَلفيتَ ذئبـاً كاسِـراً داخِـلَ جِلْـدِ الأَرنَبْ…

يا مشبها في لونه فعله

يَا مُشْبِهَاً فِي لَوْنِهِ فِعْلَهُ لَمْ تَعْدُ مَا أَوْجَبَتِ القِسْمَهْ ظُلْمُكَ مِنْ خَلْقِكَ مُسْتَخْرَجٌ وَالظُّلْمُ مُشْتَقٌ مِنَ الظُّلْمَهْ

أفناني الدهر نهسا

أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا وَزادَني الحُبُّ نُكسا وَصارَ حُبُّ حَبيبي لِلقَلبِ إِلفاً وَحِلسا وَخالَطَ النَفسَ حِبّي قَد صارَ لِلنَفسِ…