جسم زجاج وروح راح

التفعيلة : البحر البسيط

جِسمُ زُجاجٍ وَروحُ راحِ

كَأَنَّها الشَمسُ في الصَباحِ

إِن ضَحِكَ الجُلَّنارُ مِنها

أَراكَ ثَغراً مِنَ الأَقاحي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا في الغدو وفي الرواح

المنشور التالي

قد حبا طفل الصباح

اقرأ أيضاً

أيا ما أحيسنها مقلة

أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ إِذا نَظَرَ البازُ…