وراح تدافع أنفاسها

التفعيلة : البحر المتقارب

وَراحٍ تَدافَعَ أَنفاسُها

غَريمَ الغَرامِ عَنِ الأَنفُسِ

إِذا ما الحَبابُ عَلاها بَدَت

كَوَردٍ تَبَسَّمَ عَن نَرجِسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وراح في لطافتها كحسي

المنشور التالي

أحسن بداري إذا لاحت مجالسها

اقرأ أيضاً

سلفيني

ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر لم احتجز زورقا لهذي الصباحات ذات القميص المنشى لكم يجرح الروح هذا…