حتام ذا الطغيان

التفعيلة : البحر المجتث

حَتّامَ ذا الطُغيانُ

وَفيمَ ذا العِصيانُ

مَتى الإِقامَةُ قُل لي

يا أَيُّها السَكرانُ

دارِ الصَلاحَ بِصُلحٍ

فَإِنَّهُ غَضبانُ

وَلا يَكُن فيكَ سَهوٌ

عَنهُ وَلا نِسيانُ

مَتى يَحُطُّ الخَطايا

عَن ظَهرِكَ الغُفرانُ

فَأَنتَ تَرضى بِما لا

يَرضى بِهِ الرَحمَنُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صد عن دنياك إن لم

المنشور التالي

وشادن إن سقاني راح ريقته

اقرأ أيضاً

إلى أجيرة

بدراهمي! لا بالحديث الناعم حطمت عزتك المنيعة كلها .. بدراهمي وبما حملت من النفائس، والحرير الحالم فأطعتني.. وتبعتني..…