ما رعدت رعدة ولا برقت

التفعيلة : البحر المنسرح

ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت

لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه

الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ

لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه

بِتنا وَباتَت عَلى نَمارِقِها

حَتّى بَدا الصُبحُ عَينُها أَرِقَه

أَن قيلَ إِنَّ الرَحيلَ بَعدَ غَدٍ

وَالدارُ بَعدَ الجَميعِ مُفتَرِقَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سقى الرباب مجلجل الأكناف

المنشور التالي

وخيرني ذو البؤس في يوم بؤسه

اقرأ أيضاً

أشتهي الساقيين لكن قلبي

أَشتَهي الساقِيَينِ لَكِنَّ قَلبي مُستَهامٌ بِأَصغَرِ الساقِيَينِ لَيسَ بِاللابِسِ القَميصَ وَلَكِن ذي القِباءِ المُعَقرَبِ الصُدغَينِ الَّذي بِالجَمالِ زَيَّنَهُ…

أعرفت ربعا غير آهل

أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِل قَفرَ الرُسومِ بِبَطنِ حائِل أَقوى وَغَيَّرَهُ اِختِلا فُ تَناسُخِ الحِجَجِ النَواسِل خَلَقاً كَأَنَّ تُرابَ…

أين المفر

المرءُ في أوطانِـنا مُعْتَقَـلٌ في جِلْدِهِ منذ الصِّـغَرْ وتحتَ كلِّ قطرةٍ من دَمِـهِ مُخْتَبِـيءٌ كلبُ أَثَـرْ بَصْماتُهُ صُـوَرْ…