أستودع الله في بغداد لي قمرا

التفعيلة : البحر البسيط

أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراً

بِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ

وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني

رُوحُ الحَياةِ وَأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ

وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَوْمَ الرَّحيلِ ضُحَىً

وأَدمُعي مُستَهِلاتٌ وَأَدمُعُهُ

وَكَم تَشَفَّعَ في أَن لا أُفارِقَهُ

وَلِلضَّرُورَةِ حَالٌ لا تُشَفِّعُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما ترى النيل عليه

المنشور التالي

عقرت لهم معقورة لو سالمت

اقرأ أيضاً

ألا تعجبون كما أعجب

أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا…