جلت محاسنه عن التشبيه

التفعيلة : البحر الكامل

جَلَّتْ مَحاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِ

فَكَما اشْتَهى خُلِقَتْ عَلَيْهِ وَفِيهِ

وَتَرَى الرِّياحَ إِذا بَدا لَكَ مُقْبِلاً

بِضَعِيفِ كَرِّ نَسِيمِها تَثْنِيهِ

تَتَعَشَّقُ الحَرَكاتِ في حَرَكاتِهِ

فَكأَنَّمَا بِفُتُونِها تُغْرِيهِ

وَتَراهُ فَرْداً وَهْوَ زَوْجٌ عِنْدَما

يثْنِيهِ زَهْوُ التِّيهِ أَوْ يُدْنِيهِ

إِنْ حَارَ قَلْبِي في طَرِيقِ مَوَدَّةٍ

فَدَلِيلُ حُبِّكَ في الهَوى يَهْدِيهِ

لا خَلَّصَ الرَّحْمنُ قَلْبَ مَوَدَّتي

مَا دُمْتُ حَيّاً مِنْ يَدَيْ مُحْييهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جلت محاسنه عن كل تشبيه

المنشور التالي

هي الحياة التي تحيا النفوس بها

اقرأ أيضاً

1999

ثلاثة أشرار تفردوا بواحد ليس له قوة ولا له أنصار (صر عبدنا ، أو إننا …) لكنه ما…