ولحظ يكاد الحسن يعبد حسنه

التفعيلة : البحر البسيط

وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُ

إِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُ

تَحَرَّكَ طِفْلُ الغُنْجِ في مَهْدِ طَرْفِهِ

فَأَجْفانُهُ مُسْتَيْقِظَاتٌ هَوَاجِعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سقيا لطيف خيال زارني جزعا

المنشور التالي

يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني

اقرأ أيضاً

شجتنا مطالع أقمارها

شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها وَبِتنا نَحِنُّ لِتِلكَ القُصورِ وَأَهلِ القُصورِ وَزُوّارِها قُصورٌ كَأَنَّ بُروجَ السَماءِ خُدورُ…