ولحظ يكاد الحسن يعبد حسنه

التفعيلة : البحر البسيط

وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُ

إِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُ

تَحَرَّكَ طِفْلُ الغُنْجِ في مَهْدِ طَرْفِهِ

فَأَجْفانُهُ مُسْتَيْقِظَاتٌ هَوَاجِعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سقيا لطيف خيال زارني جزعا

المنشور التالي

يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني

اقرأ أيضاً

بدائل

فَتَحَـتْ شُبّاكَهـا جارتُنـا فَتَحَـتْ قلـبي أنـا لمْحـَـةٌ . . واندَلَعَـتْ نافـورةُ الشّمسِ وغاصَ الغَـدُ في الأمسِ وقامَـتْ ضجّـةٌ…

أرج لريا طلة رياه

أَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُ لايَبعَدِ الطَيفُ الَّذي أَهداهُ وَمُسَهَّدٍ لَو عادَ أَهلُ كَرىً إِلى مُحتَلِّهِم مِنهُ لَعادَ كَراهُ…