تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
ليهنك أني في القراع وفي القرى
لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرى وَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُ وَيَومَ النَدى وَالرَوعِ إِن أَبِحِ اللِقا…
أصغرت مالنا النفوس الكبار
أَصغَرَت مالَنا النُفوسُ الكِبارُ فَاِقتَضَت طَولَنا السُيوفُ القِصارٌ وَبَنَت مَجدَنا رِماحٌ طِوالٌ قَصُرَت عِندَ هَزَّها الأَعمارُ كَم جَلَونا…
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ وَلَم تَثنِ أَبكارُ المَدائِحِ عِطفَها…
يلذ لنفسي بذل ما قد ملكته
يَلَذُّ لِنَفسي بَذلُ ما قَد مَلَكتُهُ وَبَسطُ يَدي فيما تَجَمَّعَ في قَبضي وَلَم أُبقِ بَعضَ المالِ إِلّا لِأَنَّني…
لا غرو إن قص جناحي الردى
لا غَروَ إِن قَصَّ جَناحي الرَدى فَعُذرُهُ في فِعلِهِ واضِحُ يَضرِبُ عَن ذي النَقصِ صَفحاً وَلا يُقَصُّ إِلّا…
قطعت من الهبات رجاء نفسي
قَطَعتُ مِنَ الهِباتِ رَجاءَ نَفسي وَقَلَّ إِلى العَنا دَلَجي وَسيري فَقُل لِمُكَلَّفي تَسآلَ قَومٍ لِيُدرِكَ مِنهُمُ نَفعاً بِضَيري…
ولقد أسير على الضلال ولم أقل
وَلَقَد أَسيرُ عَلى الضَلالِ وَلَم أَقُل أَينَ الطَريقُ وَإِن كَرِهتُ ضَلالي وَأَعافُ تَسآلَ الدَليلِ تَرَفَّعاً عَن أَن يَفوهَ…
وما كنت أرضى بالقريض فضيلة
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ وَلَستُ أُذيعُ الشِعرَ فَخراً وَإِنَّما مُحاذَرَةً أَن تَدَّعيهِ…
لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي
لَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتي فَلا أَشبَهَتهُ راحَتي في التَكَرُّمِ وَلا كُنتُ مِمَّن يَكسُرُ الجَفنَ في الوَغى…
مذ تسامت بنا النفوس السوامي
مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي أَصغَرَت قَدرَ مالِنا وَالسَوامِ فَلَنا الأَصلُ وَالفُروعُ النَوامي إِنَّ أَسيافَنا القِصارِ الدَوامي صَيَّرَت…
قليل إلى غير اكتساب العلى نهضي
قَليلٌ إِلى غَيرِ اِكتِسابِ العُلى نَهضي وَمُستَبعَدٌ في غَيرِ ذَيلِ التُقى رَكضي فَكَيفَ وَلي عَزمٌ إِذا ما اِمتَطَيتُه…
سلوا بعد تسآل الورى عنكم عني
سَلوا بَعدَ تَسآلِ الوَرى عَنكُمُ عَنّي فَقَد شاهَدوا ما لَم يَرَوا مِنكُمُ مِنّي رَأوني أُراعي مِنكُمُ العَهدَ لي…
ولما مدت الأعداء باعا
وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا وَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعا بَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعا…
لئن ثلمت حدي صروف النوائب
لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِ فَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِ وَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَني عَزاءٌ مِنَ…
لما تراءت راية الربيع
لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ وَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِ فَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ وَالنورُ كَالأَسِنَّةِ الشُروعِ قَد هَزَّ مِن أَغصانِهِ…
من كان فوق سراة المجد معتليا
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا يا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ…
سهام نواظر تصمي الرمايا
سِهامُ نَواظرٍ تُصْمي الرَّمايا وهُنَّ منَ الجوانحِ في الحَنايا ومن عجَبٍ سهامٌ لم تُفارِقْ حَناياها وقد أصْمَتْ حشايا…
وقيت ما فيك أتقيه
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ ونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ وأُعْمِيَتْ عنك عَيْنُ دَهرٍ خُطوبُه تَنْتقي بَنيه وزادكَ اللهُ كُلَّ…
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ إن لم يكُنْ هو نَثْر الدُّر…
أعد نظرا فما في الخد نبت
أَعِدْ نظَراً فما في الخَدِّ نَبْتٌ حَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنونِ ولكنْ رقَّ ماءُ الخَدِّ حتّى أَراك خَيالَ…