تصفح النوع:
غزل
2764 منشور
ولما تناءت بالحبيب دياره
وَلَمّا تَناءَت بِالحَبيب دِيارُهُ وَغودِرتُ مِمَّن غارَ فيهِ عَلى وَهمِ تَمَكَّن مِنّي الشَوقُ غَيرَ مخالِسٍ كَمُعتَزِلي قَد تَمَكَّن…
وشادن ذي غنج
وَشادِنٍ ذي غَنَجٍ طاوي الحَشا مُعتَدِلِ أَنشَدتُهُ شِعراً بَدي عاً حَسَناً من عَمَلي فَقالَ فيمَن وَلِمَن فَقُلتُ هذا…
علي كالغزال أو الغزاله
عَلِيٌّ كَالغَزالِ أَو الغَزالَه رَأَيتُ بِهِ هِلالا في غلالَه كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ رَشادٌ كَأَنَّ سَوادَ طُرَّتِهِ ضَلالَه كَأَنَّ…
أبا شجاع يا شجاع الورى
أَبا شجاعٍ يا شُجاعَ الوَرى وَمَن غَدا في حُسنِهِ قِبلَه قَبِّل فَمي اِن كُنتَ لي مُؤَثرا فَاليَدُ لا…
غزال له وجه ينال به المنى
غَزالٌ لَهُ وَجهٌ يَنالُ بِهِ المُنى يَرى الفَرضَ كُلَّ الفَرضِ قَتلَ صَديقِهِ فَاِن هُوَ لَم يَكفُف عقارِبَ صَدغِهِ…
بدا لنا كالبدر في شروقه
بَدا لَنا كَالبَدرِ في شُروقِهِ يَشكو غَزالاً لجَّ في عقوقِهِ يا عَجَباً وَالدَهر في طُروقِهِ مِن عاشِقٍ أَحسَن…
عمري لقد راق طرفي حسن زاهرة
عَمري لَقَد راقَ طَرفي حُسنُ زاهِرةٍ تَميسُ في سندسيات مِنَ الوَرَقِ أَبدَت لَنا عَجَباً مِنها حَديقَتُها عَيناً مِنَ…
بدت عذارى مدت سرادقها
بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُها وَأَقسم الحُسنُ لا يُفارِقُها كَواعِبٌ أُخرِسَت دَمالِجُها عنّا وَقد أُنطِقَت مَناطِقُها خَراعِبٌ حَقَّها وَصائِفُها…
الحب سكر خماره التلف
الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ يُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُ عابوهُ اِذ لجَّ في تَصَلُّفِهِ وَالحُسنُ ثَوبٌ طِرازُهُ الصَلَفُ
وشادن في الحسن كالطاووس
وَشادِنٍ في الحُسنِ كَالطاووس أَخلاقُهُ كَليلَة العَروسِ قَد نالَ بِالخَط من النُفوسِ ما لَم تَنَلهُ الرومُ من طَرسوسِ
رشأ غدا وجدي عليه كردفه
رَشَأ غَدا وَجدي عَلَيهِ كردفِه وَغَدا اِصطِباري في هَواهُ كَخصرِهِ وَكَأَنَّ يَومَ وِصالِهِ من وجهِهِ وَكَأَنَّ لَيلَة هَجرِهِ…
قلت وقد قيل بدا شعره
قُلتُ وَقد قيلَ بَدا شِعرُهُ بِمِثلِ ذاكَ الشِعرِ لا يُشعَرُ هَل زَغَبُ الحُسنِ لَهُ ضائِرٌ ذا القَمرُ التمُّ…
وحيت من فرط السرور
وَحَيت من فَرط السُرور مُمَسِّكاً صَدرَ السُرورِ اِذ مَرَّ يَخطرُ في الحَريرِ مُضاعِفاً لَونَ الحَريرِ قَد عَبَّرت أَنفاسُهُ…
ومهفهف يغني عن القمر
وَمهفهفٍ يُغني عَن القَمَرِ قَمَرَ الفُؤادَ بِفاتِن النَظَرِ خالَتُهُ تفاحَ وَجنَتِهِ من غَيرِ اِبقاءٍ وَلا حَذَرِ فَأَخافَني قَومٌ…
أتاني البدر باكيا خجلا
أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاً فَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُ قالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني بِحُسنِهِ فَالفُؤادُ منفَطِرُ فَقُلتُ قُبِّل…
تين يزين رداؤه مخبوءه
تينٌ يَزينُ رداؤُه مَخبوءه مُتَخَيَّرٌ في وَصفِهِ يُتَحَيَّرُ عَسَلُ اللُعابِ لَدَيهِ مِمّا يُجتَوى وَجَنى النَخيلُ لَدَيهِ مرٌّ مُمقِرُ…
أقبل الثلج في غلائل نور
أَقبَلَ الثَلجُ في غلائِلِ نَورٍ تَتَهادى بِلُؤلُؤٍ مَنشودِ فَكَأَنَّ السَماءَ صاهَرت الأَر ضَ فَصارَ النَثارُ من كافورِ
وكأس تقول العين عند جلائها
وَكَأسٍ تَقول العَينُ عِندَ جَلائِها أَهَل لِخُدودِ الغانِياتِ عَصيرُ تَحامَيتُها إِلّا تَعلُّلَ واصِفٍ وَقَد يَطربُ الاِنسانُ وهو كَبيرُ
تركت لسافي الريح بانة عرعرا
تَرَكتُ لسافي الريحِ بانةَ عَرعَرا وَزرتُ لِصافي السراحِ حانةَ عكبَرا وَقُلتُ لعلجٍ يَعبد الخمر زُفَّها مُشَعشَعَةً قَد شاهَدت…
ومن لؤلؤ في الاقحوان منظم
وَمن لُؤلؤٍ في الاِقحُوانِ منظَّمٍ عَلى نُكَتٍ مُصفَرَّةٍ كَالفَرائِدِ يذكِّرنا ريّا الأَحِبَّة كُلَّما تَنَفَّس في جُنحٍ من اللَيلِ…