تصفح النوع:
فخر
1580 منشور
العلم مغرس كل فخر فافتخر
العِلمُ مَغرَسُ كُلِّ فَخرٍ فَاِفتَخِر وَاِحذَر يَفوتُكَ فَخرُ ذاكَ المَغرَسِ وَاِعلَم بِأَنَّ العِلمَ لَيسَ يَنالُهُ مَن هَمُّهُ في…
لما عفوت ولم أحقد على أحد
لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ لِأَدفَعَ الشَرَّ…
أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاً تَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ وَإِن كانَ مِثلي لا فَضيلَةَ عِندَهُ…
يخاطبني السفيه بكل قبح
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا
إذا سبني نذل تزايدت رفعة
إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً وَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه وَلَو لَم تَكُن نَفسي عَلَيَّ عَزيزَةً لَمَكَنتُها…
لو كان قولك مت ما كان ردي لا
لَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدّي لا يا جائِرَ الحِكمِ أَفديهِ بِمَن عَدَلا أَبدَيتَ لي مِن أَفانينِ…
إعجب لحال السرو كيف تحال
إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ لا تَفسَحَن لِلنَفسِ في شَأوِ المُنى إِنَّ اِغتِرارَكَ بِالمُنى…
لست بالجاحد آلاء العلل
لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل أَجتَلي مِن أَجلِها بَدرَ العُلا مُشرِقاً في مَنزِلي…
كم لريح الغرب من عرف ندي
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّ كَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّ حَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي نَصَّتِ الدُنيا…
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ وَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُ فَلَو عَزَّ حَمّامٌ لَأَدفَأَنا ذَرىً يَفيضُ بِهِ ماءُ…
أفاض سماحك بحر الندى
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى وَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ مُفارَقَتي ظِلَّهُ الأَبرَدا وَما زالَ رَأيُكَ…
أيها الظافر أبشر بالظفر
أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر وَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر وَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني فيهِ مِن غَرسِ المُنى أَحلى…
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ وَجاءَت نُجومُ الصُبحِ تَضرِبُ في الدُجى…
قل لأبي حفص ولم تكذب
قُل لِأَبي حَفصٍ وَلَم تَكذِبِ يا قَمَرَ الديوانِ وَالمَوكِبِ ما لِأَبي صَفوانَ مَألوفِنا أَبرَقَ في الأُلفَةِ عَن خُلَّبِ…
أنا ظرف للهو كل ظريف
أَنا ظَرفٌ لِلَهوِ كُلِّ ظَريفِ أَنا مُستَودَعٌ لِعِلقٍ شَريفِ أَنا كَالصَدرِ بِالإِحاطَةِ بِالرا حِ إِذِ الراحُ كَالضَميرِ اللَطيفِ…
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ أَرادَ تَجديدَ ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ…
أكرم بولادة ذخرا لمدخر
أَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ قالوا أَبوعامِرٍ أَضحى يُلِمُّ بِها قُلتُ الفَراشَةُ قَد تَدنو…
أنا واللَه أصلح للمعالي
أنا واللَه أصلح للمعالي وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها وَأمكنُ عاشقي من صحن خدّي وأعطي قُبلتي مَن يشتهيها
وقوريح عتد أعد لنيه
وَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِ لَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه وَهبَ الوَليدُ بِسَرجِها وَلِجامِها وَكَذاكَ ذاكَ بِسَرجِه وَلِجامِهِ أَهدى…
أيعتز الفتى بالمال زهوا
أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً وَما فيها يَفوتُ عَنِ اِعتِزازِ وَيَطلُبُ دَولَةَ الدُنيا جُنوناً وَدَولَتُها مُخالِفَة المَخازي وَنَحنُ وَكُلُّ…