تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
وشربت كأس مدامة من كفها
وشربت كأس مُدامةٍ من كفِّها مقرونةً بمدامة من ثغرِها وتمايلتْ فضحكتُ من أردافها عجباً ولكني بكيتُ لخصرها
تغرق بالكيزان ناعورة
تغرق بالكيزان ناعورةٌ حنينُها كالبَرْبط الناعرِ فتارة تحسبها قينةً تردد اللحنَ على الزامر كأنما كيزانُها أنجُمٌ دائرةٌ في…
وسائلة عن الحسن بن وهب
وسائلةٍ عن الحسنِ بن وهبٍ وعما فيه من كرم وخِيرِ فقلت هو المهذب غيرَ أني أراه كثير إرخاءِ…
إذا أبو قاسم جادت لنا يده
إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ لم يُحمَد الأجودانِ البحر والمطرُ ولو أضاءتْ لنا أنوار غُرّته تَضاءل النَّيران…
إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها
إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها غلائلُها رَدَّتْ شهادتَها الأزْرُ
يا أيها السائلي لأخبره
يا أيها السائلي لأُخبرَهُ عنّيَ لِمْ لا أزال مُعتجِرا أستر شيئاً لو كان يمكنني تعريفه السائلين ما سُترا
جمعن العلا بالجود بعد افتراقها
جمعن العلا بالجود بعد افتراقِها إلينا كما الأيامُ يجمعها الشهرُ
ومن يك رهنا لليالي ومرها
ومن يك رهناً للَّيالي ومَرِّها تدعْهُ كليلَ القلبِ والسمع والبصرْ
عيب الأناة وإن كانت مباركة
عيبُ الأناةِ وإنْ كانت مباركة أنْ لا خلودَ وأنْ ليس الفتى الحجرُ
أرى رجالا قد خولوا نعما
أرى رجالاً قد خُوِّلوا نِعَماً في خفة الحلم كالعصافيرِ تبارك اللّه كيف يرزقهم لكنه رازق الخنازير
يهش لذكراك العدو وإنه
يهَشُّ لذكراك العدوُّ وإنه لَيُضمر في الأحشاء ناراً تَسعَّرُ
حرمان ذي أدب وحظوة جاهل
حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍ أمران بينهما العقول تَحَيَّرُ كم ذا التفكر في الزمان وإنما تزداد فيه عمىً…
أتود أنك تجتني ثمر العلا
أتود أنك تجتني ثمر العلا عفواً وأنك في طباع الجوهري أو كالذي فسدت قَعيدةُ بيته فأحالَ يضرب ظهر…
يحول الحول في الوصل
يحول الحول في الوصلِ ويبقى لي تذكارُهْ ويوم الهجر والبينِ كيومٍ كان مقداره
لقوله نحن قسم
لقوله نحن قَسَمْ نا بينهم زال المِرا ولو تولى غيرُه قسمةَ أرزاق الورى جرتْ خطوب بيننا لكننا تحت…
في زخرف القول ترجيح لقائله
في زخرفِ القول ترجيحٌ لقائلهِ والحقُّ قد يعتريه بعضُ تغييرِ تقول هذا مُجاجُ النحلِ تمدحُهُ وإن تعِبْ قلت…
كم ظهر ميت مقفر جاوزته
كم ظهر مَيْتٍ مقفِرٍ جاوزتُهُ فحللتُ ربعاً منك ليس بمقفرِ جودٌ كجود السيل إلا أن ذا كَدِرٌ وأن…
أما تراه ومر الريح يعطفه
أما تراه ومَرّ الريح يعطفه كأنه زعفران فوق كافورِ إذا بدا في اختلافٍ من محاسنه أراك كيف اختلاط…
عبثت به الحمى فورد جسمه
عبثت به الحمّى فوَرَّد جسمَهُ وَعَكُ الحمى وتلهُّب المحرورِ وبدا به الجدريُّ فهْو كلؤلؤٍ فوق العقيق منضَّد مسطور…