تصفح النوع:
أدب
7745 منشور
إذا ما الغزال سرى زائرا
إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرا فَلا تَأمَنِ الأَسَدَ الزائِرا وَلَكِن سَلِ اللَيلَ سَتراً عَلَيكَ وَإِن كُنتَ تَأمَنُهُ كافِرا…
أصبحت في عرى وفي عسر
أَصبَحتُ في عُرى وَفي عُسرٍ أَلبَسُ كَفَّيَّ مِنَ القُرِّ قَد مَسَّني الضُرُّ وَها أَنتَ قَد صِرتَ عَزيزَ المُلكِ…
أوجه العلا أسفر فقد أقبل البدر
أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ وَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُ وَيا دَهرَنا أَحسِن فَإِنَّكَ مُحسِنٌ وَمَن…
وقواف سقيت منها وليا
وَقَوافٍ سَقَيتُ مِنها وَلِيّاً حُلوَها وَالعَدُوُّ يُسقى المَريرَا وَكَأَنَّ السُطورَ كانَت زُنوداً قَدَحَت أَن قَرَأتَها لَكَ نورا إِنَّ…
تقلد أعناق الليالي جواهرا
تُقَلِّدُ أَعناقُ اللَيالي جَواهِرا أَظَلُّ لَها مِن بَحرِ جودِكَ جاهِرا فَلا زِلتَ ذا رَبعٍ مِنَ المَجدِ عامِرٍ وَإِن…
قدمتها نية تأخرها
قَدَّمتَها نِيَّةً تَأَخُّرُها أَقوى دَليلٍ عَلى تَعَذُّرِها يا ناهِضاً نَحوَ حاجَةٍ عَثَرَت يا لَهفَ حُزني عَلى تَعَثُّرِها
كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري
كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذري وَأَفرَطتَ في عَذلي وَفَرَّطتَ في عُذري إِذا ما جَرى دَمعي جَواباً لِعاذِلٍ فَإِنَّ…
تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر
تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُ وَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُ وَإِن أَساءَت بِنا الدُنيا وَما اِعتَذَرَت مِنّا فَإِنَّكَ تُعطينا وَنعَتَذِرُ…
صحا الدهر لكن بعد ما طال سكره
صَحا الدَهرُ لَكِن بَعدَ ما طالَ سُكرُهُ وَما كانَ إِلّا مِنَ دَمِ البَغيِ خَمرُهُ أَقَمتَ عَلَيهِ الحَدَّ بِالحَدِّ…
وما أنا إلا من أقل عبيده
وَما أَنا إِلّا مِن أَقَلِّ عَبيدِهِ وَلَكِن عُبَيدٌ مِن أَقَلِّ عَبيدِ وَرُبَّ شَريد الفِكرِ لا الشِعرِ قَد أَتى…
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا وَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا وَمازادَني في القُربِ عَن حالَةِ النَوى…
لا تحدث سواك نفس بفضل
لا تُحَدِّث سِواكَ نَفسٌ بِفَضلٍ ذاكَ رَجعٌ عَنِ الأَماني بَعيدُ وَاِنجَلَت مِصرُ إِذ تَجَلّى عَروساً وَكَأَنَّ الأَهرامَ فيها…
نفينا سواد الليل عن دولة الهدى
نَفَينا سَوادَ اللَيلِ عَن دَولَةِ الهُدى فَلا رايَةٌ سَودا وَلا أُمَّةٌ سَودا وَبَينَ مُجازاةٍ ضَرَبنا وَجِزيَةٍ فَمِن طائِعٍ…
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ وَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِ كَعَودِ الحَيا لِلرَوضِ وَالرَيِّ لِلصَدى وَروحِ…
أيا بدر قد أسهرت عيني فارقد
أَيا بَدرُ قَد أَسهَرتَ عَينَيَّ فَاِرقُدِ وَشاهَدتَ ما جاهَدتُ يا نَجمُ فَاِشهَدِ إِذا لَم تُعايِن في الصَباحِ مَسَرَّةً…
وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ أَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ مَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِ فَدونَكَ سُكناها…
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا فيهِنَّ مِن شَبَهِ الغِزلانِ أَربَعَةٌ نَفْرٌ وَطيبٌ…
هذا الذي كنت به أوعد
هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُ أَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُ فَالغَدُ قَد أَعجَلَني حَثُّهُ عَن أَن أَقولَ اليَومَ…
وقبلت تربا ما سمعت ولا الورى
وَقَبَّلتُ تُرباً ما سَمِعتُ وَلا الوَرى بِتُربٍ سِواهُ قَد سَمِعنا بِوِردِهِ وَلَولا وَقارُ الشَيبِ كُنّا بِأَمرِهِ حَكَمنا عَلى…
متع لحاظك من خل تودعه
مَتِّع لِحاظَكَ مِن خِلٍّ تُوَدِّعُهُ فَلا أَخٌ لَكَ بَعدَ اليَومِ في الوادي