تصفح النوع:
أدب
12091 منشور
سار بي للأمير يشكو اعتراضي
سارَ بي للأمِيرِ يشْكو اعْتِراضي يوسُفٌ والشّهودُ أبْناءُ جِنْسِهْ قالَ لي ما تَقولُ قُلْتُ مُجيباً لمْ نَخَفْ منْ…
أطلعن في سدف الفروع شموسا
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا وعطَفْنَ قُضْباً للقُدودِ نَواعِماً بوِّئْنَ أدْواحَ النّعيمِ غُروسا…
غضب الإلاه على بني عيس
غضِبَ الإلاهُ علَى بَني عيْسِ وعلى منِ اشْتمَلَتْ عليْهِ منْ تَيْسِ ما كان رأيي في المَبيتِ بِها عنْ…
سقت ساريات السحب ساحة فاس
سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ وسارَ بتَسْليمي لسُدّةِ فارِسٍ نَسيمٌ سَرى للسّلسَبيلِ بكاسِ…
يا ليلة ساهرت طالع أفقها
يا لَيْلَةً ساهَرْتُ طالِعَ أُفْقِها حتّى تمايَلَ غارِباً أو غاطِسا والصّبْحُ منْ ريحِ الشّمالِ بزَكْمَةٍ ترَكَتْهُ منْ بعْدِ…
رأى عارضي لما رأى سقم بطنه
رأى عارِضي لمّا رأى سُقْمَ بَطْنِهِ وقالَ ولمْ يُرْشَدْ لحِذْقٍ ولا كَيْسِ ألمْ تدْرِ أنّي عِلّةَ البطْنِ أشْتَكي…
يا قاضي العدل الذي لم تزل
يا قاضِيَ العدْلِ الذي لمْ تَزَلْ تمْتارُ شُهْبُ الفضْلِ منْ شمْسِكْ قَعَدْتَ للإنْصافِ بيْنَ الوَرى فاطْلُبْ لَنا الإنْصافَ…
كفاه فضلا أن امتاحت معارفه
كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ بحْرُ العُلومِ الذي منْ دونِهِ وكفَتْ خُلْجانُ…
تقهقه عند رؤيته الثكالى
تُقَهْقِهُ عندَ رؤيتِه الثّكالَى ويضْحَكُ منْهُ معْتادُ العُبوسِ فقَرْنٌ منْ نُظارِ العاجِ سلْمٌ ووجْهٌ منْ لُبابِ الأبُنوسِ
إذا جعسوس جاء الى صلاة
إذا جعْسوسُ جاءَ الى صَلاةٍ وطالَعنا بطَلْعَتِهِ النّجِيسَهْ رأيْنا منْ يَديْهِ ومن قَفاهُ صَليباً قد أطلّ علَى كَنيسَهْ
قيل لي ماتت فراشه
قيلَ لي ماتَتْ فَراشَهْ منْ بُخارِ ابْنِ كُماشَهْ أحْرَزَتْ أجْرَ شهيدٍ نالَهُ الطّعْنُ وناشَهْ رَحْمَةُ اللهِ ورِضْوا نٌ…
يا هلالا يا قضيبا يا رشا
يا هِلالاً يا قَضيباً يا رَشا إنْ تبَدّى أو تثنّى أو مشَى يا غَزالاً وِرْدُهُ في أدمُعي كلّما…
جعسوسكم موحش المرأى وربتما
جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما يخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ إيحاشَهْ لمّا أتى نحْوَنا شبّهْتُ عِمّتَهُ بعنْكَبوتٍ على يافوخٍ خَشْخاشَهْ
خضبتها بعدما لاح المشيب وقد
خضّبْتُها بعْدَما لاحَ المشيبُ وقدْ جوّزْتُ في العَقْلِ كتْمَ الصُبْح بالغَبَشِ فاضَ البياضُ علَى رغْمِ السّوادِ بها ويرْشَحُ…
دعوتك للود الذي جنباته
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي وقُلْتُ لعَهْدِ الوصْلِ والقُرْبِ بعْدَما تناءَى وهلْ أسْلو حَياتي…
أبا العلاء تلقاك الزمان بما
أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِما تهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُ وشيّدَ العِزُّ عُلْيا…
قد كان يسكر شربه
قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ فسَكِرْتُ منْ نظَري إلَيْهِ وهديّةُ الموْلَى تَحُطْ طُ لفَضْلِها رأسي لَدَيْهِ والشّكْرُ يقْصُرُ في…
أسوار مكناسة مرقعة
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها دارٌ خَرابٌ على بِحارِ خَرا تناسَبَتْ حالُها بمَنْ فيها
ومولع بالكتب يبتاعها
ومولَعٍ بالكُتْبِ يَبْتاعُها بأرْخَصِ السّوْمِ وأغْلاهُ في نِصْفِ الاسْتِذْكارِ أعطَيْتُهُ مُخْتَصَرَ العيْنِ فأرْضاهُ
قالوا لخدمته دعاك محمد
قالوا لخِدْمتِهِ دَعاكَ محمّدٌ فكرِهْتَها وزِهِدْتَ في التّنْويهِ فأجَبْتُهُمْ أنا والمُهيْمِنِ كارِهٌ في خِدْمَةِ الموْلَى مُحِبٌّ فيهِ