تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
أما لعيني طليح الشوق تغميض
أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ طَيفُ البَخيلَةِ وافانا فَنَبَّهَنا بِعَرفِهِ أَم خِتامِ…
فتور الجفون وإمراضها
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها وَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ صُدودُ الغَواني وَإِعراضُها وَبيضاءَ يُؤيسُ هِجرانُها وَيُطمَعُ…
لك عهد لدي غير مضاع
لَكِ عَهدٌ لَدَيَّ غَيرُ مُضاعِ باتَ شَوقي طَوعاً لَهُ وَنِزاعي وَهَوىً كُلَّما جَرى عَنهُ دَمعٌ يَئِسَ العاذِلونَ مِن…
خذا من بكاء في المنازل أو دعا
خُذا مِن بُكاءٍ في المَنازِلِ أَو دَعا وَروحا عَلى لَومي بِهِنَّ أَوَ اَربَعا فَما أَنا بِالمُشتاقِ إِن قُلتُ…
أنزاعا في الحب بعد نزوع
أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ قَد أَرَتكَ الدُموعُ يَومَ تَوَلَّت ظُعُنُ الحَيِّ ماوَراءَ…
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
بَينَ الشَقيقَةِ فَاللِوى فَالأَجرَعِ دِمَنٌ حُبِسنَ عَلى الرِياحِ الأَربَعِ فَكَأَنَّما ضَمِنَت مَعالِمُها الَّذي ضَمِنَتهُ أَحشاءُ المُحِبِّ الموجَعِ لَو…
شوق إليك تفيض منه الأدمع
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السِنونَ فَيَرجَعُ…
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعا وَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَها وَحَنَّت…
لأخي الحب عبرة ما تجف
لِأَخي الحُبِّ عَبرَةٌ ما تَجِفُّ وَغَرامٌ يُدوي الحَشا وَيَشُفُّ وَطَليحٍ مِنَ الوَداعِ تُعَنّي هِ نَوىً غَربَةٌ وَوَجناءُ حَرفُ…
إلى أي سر في الهوى لم أخالف
إِلى أَيِّ سِرٍّ في الهَوى لَم أُخالِفِ وَأَيُّ غَرامٍ عِندَهُ لَم أُصادِفِ وَلي هَفَواتٌ باعِثاتٌ لِيَ الجَوى يُعَرِّضنَني…
شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ وَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ وَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍ أَسيانَ طالَ عَلى الدِيارِ…
طاف الهوى بين خلق الله كلهم
طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا قَد قُلتُ لَمّا رَأَيتُ المَوتَ…
أأفاق صب من هوى فأفيقا
أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقا أَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا إِنَّ السُلُوَّ كَما تَقولُ لَراحَةُ لَو راحَ…
دع دموعي في ذلك الاشتياق
دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِ تَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِ فَعَسى الدَمعُ أَن يُسكَنَ بِالسَك بِ غَليلاً مِن هائِمٍ…
أريتك الآن ألمع البروق
أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروق أَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريق في عارِضٍ تَعرِضُ أَجوازُهُ بَينَ سُوى خَبتِ فَرمَلِ الشُقوق…
هو الظلام فلا صبح ولا شفق
هُوَ الظَلامُ فَلا صُبحٌ وَلا شَفَقُ هَل يُطلِقُ اللَيلُ مِن طَرفي فَأَنطَلِقُ راحَ بنُ رَوحٍ بِسوءِ اللَفظِ يَحشِمُني…
أما الخيال فإنه لم يطرق
أَمّا الخَيالُ فَإِنَّهُ لَم يَطرُقِ إِلّا بِعَقبِ تَشَوُّفٍ وَتَشَوُّقِ قَد زارَ مِن بِعدٍ فَبَرَّدَ مِن حَشاً ضَرِمٍ وَسَكَّنَ…
ها هو الشيب لائما فأفيقي
ها هُوَ الشَيبُ لائِماً فَأَفيقي وَإِترُكيهِ إِن كانَ غَيرَ مُفيقِ فَلَقَد كَفَّ مِن عَناءِ المُعَنّى وَتَلافى مِنَ اِشتِياقِ…
الله جارك في انطلاقك
اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِك تِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِك لا تَعذُلَنّي في مَسي ري يَومَ سِرتُ وَلَم أُلاقِك إِنّي…
لأوشك شعب الحي أن يتفرقا
لَأَوشَكَ شَعبُ الحَيِّ أَن يَتَفَرَّقا فَيَدمى الجَوى أَو يُصبِحَ الحُبُّ أَولَقا أَما إِنَّ في ذاكَ النَقا لَأَوانِساً تَثَنّى…