تصفح النوع:
شوق
2512 منشور
بعد العاصفة
مِن أينَ وافتنا رياحُ الشؤمِ تُنذِرُ بالزوالْ؟ مِن أينَ يا أطلالُ جاءتكِ الزوابعُ بالرمالْ؟ غطّتكِ أكوامُ الترابْ فمعالمُ…
إقرار
وذات مساء أطلّت كبدرٍ بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ لأنفاسِها عبقٌ لا يجارى يغارُ البنفسجُ منها ويُقهَرْ… تقولُ تعال…
حمى الشوق
مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ قُبَيلَ العصْرِ، أغترِفُ… فما روّى الظَّما منّي ظهورٌ مِنكِ يُختطَفُ كوَمضِ البرْقِ في ليلٍ…
لو أنصف الدّهر
سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا وذاكَ الزّمانَ الزّمانا…. وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ احتوى شوقَنا وَطوانا… فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى…
يا…!
هُنا على هذا الطَّريقِ تناديا وتَوَافيا… وهُناكَ ما بينَ السَّحابِ تَعاليا وتَسَاميا… وهناكَ في لَبَدِ الغيومِ تعاهدا وتَوارَيا……
نغم
أشتـاقُ لِصَوتٍ أسمعُـهُ قـد باتَ فـؤادي مولَعَهُ فإذا ما غابَ غَـدَوتُ أنا محزونَ القلبِ ومُوجَعَـهُ سُمّـاً بغيابـكَ يجرَعُـهُ…
لا تخشي ملامة
إن دعاكِ الشَّوقُ بعدَ الهجرِ يومًا للندامةْ لا تلومي قسوَةَ الأيامِ في نَوحِ اليمامةْ.. صوّريني، وارسميني واذكريني واذكري…
لا وقت للحب
خطَرَتْ على دَربي فتمَـلَّكَت قلـبي، بجميـلِ مَظـهرِها ولطيـفِ مَعْشَرِها وصَفـاءِ جَوهَرِها ومُـرادِها قُـربي خَـفَـقَ الفــؤادُ لها فمَضَـى يُغـازلُها…
على الأطلال
هناكَ وقفتُ في لهفٍ أناجي طيفَكِ الغائبْ، ومن خلفِ الضَّبابِ أطلَّ نورٌ خافِتٌ شاحِبْ يسائلني، ويفتحُ لي جراحًا…
هناك عند المنعطف
هناكَ عِندَ المنعَطَفْ، في آخرِ الطَّريقْ، قد كانَ لي صَديقْ.. أعزّهُ، أحبُّهُ مَحبَّةَ الشَّقيقْ منذُ الطُّفولةِ والصِّبا كانتْ…
يوم الوعد
يا يومَ الوعْدِ متى تأتي يا يومَ الوَعْدْ؟ هل تأتي حَقًا مُختَتِمًا أيّامَ الوَجْدْ؟ فتُبرعِمُ من بينِ الأشْواكِ…
سهرة
كل شيء بانتظارهم: الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف، والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين، لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة. سَتنتزعُ…
ولقد سمعت محمد بن عطية
وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَطِيَّةٍ فَسَمِعْتُ إِسْحاقَ بن إِبْراهِيمِ حَتَّى كَأَنِّي في الْجَلالَةِ جَعْفَرٌ وَكَأَنَّ هارُونَ الرَّشيدَ نَديمي…
أهواك إلا أنني أكتم
أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُ وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ وَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى وَأَنْتَ لا تَرْثي ولا تَرْحَمُ…
نزعت عن الهوى وعن المدامه
نَزَعْتُ عَنِ الْهَوىَ وَعَنِ المُدامَهْ فَلا مَللاً ولا سآمَهْ وَلكِنْ خانَ مَعْشُوقٌ وَأَضحى نَديمٌ وَهْوَ مِنْ عُدَدِ الندامَهْ…
ولم أنسه إذ قبل الركن خاليا
وَلَمْ أنْسَهُ إِذْ قَبَّلَ الرُّكْنَ خالِياً وَوَضْعُ فَمي مِنْهُ على مَوْضِعِ الْفَمِ فأَدْرَكْتُ ما في النَّفْسِ مِنْ غَيْرِ…
يا سالكا بين الأسنة والظبا
يا سالِكاً بَيْنَ الأَسِنَّةِ والظبُّا إِنِّي أَشُمُّ عَلَيْكَ رائِحَةَ الدَّمِ يا لَيْتَ شِعْري مَنْ رَقاكَ بِعُودِهِ حَتَّى رَقيتَ…
في جوف الكعبة
دعوني، بأهدابي، وبالدَّمع يَهْمِلُ وبالحبِّ من قلبي المتيَّم، أَغسِلُ دعوني بخدِّي أمْسَحُ الأرض إنني أرى مسحَها بالخدِّ مَجْداً…
سيل أشواقي
مُقِلٌ ولكن بهمَّتي الأغنى فما أشتكي نقصاً ولا أشتكي غَبْنا أميرةَ قلبي لستُ بالشاعرِ الذي يُقدِّمُ باليُسرى ويأخُذُ…
حلم اللقاء
قرِّبْ خُطاكَ فإنَّني مُشْتاقُ عندي الحنينُ وعندكَ الإشفاقُ أتُراكَ لم تعلمْ بحالي ، بعدم عصفتْ براحة قلبيَ الأشواقُ…