تصفح النوع:
ألم
5144 منشور
بكيت وما يبكيك من رسم منزل
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ كَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها عَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ طَويلٍ بِأَطرافِ…
ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس
أَلَم تَسأَل اليَومَ الرُسومُ الدَوارِسُ بِحُزوى وَهَل تَدري القِفارُ البَسابِسُ مَتى العَهدُ مِمَّن حَلَّها أَم كَم اِنقَضى مِنَ…
تصابيت في أطلال مية بعدما
تَصابَيتُ في أَطلالِ مَيَّةَ بَعدَما نَبا نَبوَةً بِالعَينِ عَنها دُثورُها بِوَهبينَ أَجلى الحَيُّ عَنها وَراوَحَت بِها بَعدَ شَرقِيِّ…
لمن طلل عاف بوهبين راوحت
لِمَن طَلَلٌ عافٍ بِوَهبينَ راوَحَت بِهِ الهوجُ حَتّى ما تَبينُ دَواثِرُه بِتَنهِيَةِ الدَحلَينِ غَيَّرَ رَسمَهُ مِنَ المورِ نَأّاجٌ…
ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى وَلا زالَ مُنهَلا بِجَرعائِكِ القَطرُ فَإِن لَم تَكونِي غَيرَ شامٍ…
ذكرت فاهتاج السقام المضمر
ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُ وَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُ مَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ آريُّها وَالمُنتَأَى المُدَعثَرُ بِحَيثُ ناصَى الأَجَرعَينِ…
يا دار مية بالخلصاء غيرها
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ غَيَّرَها سَحُّ العِجاجِ عَلى جَرعائِها الكَدَرا قَد هِجتِ يَومَ الِلوى شَوقاً طَرَفتِ بِهِ عَيني…
ألا يا دار مية بالوحيد
أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِ كَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِ سَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ كَثيرِ الماءِ مُرتَجِزُ الرُعودِ نَشاصُ…
وقفت على ربع لمية ناقتي
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي فَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُه وَأَسقيهِ حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ تُكَلِّمُني أَحجارُهُ وَمَلاعِبُه…
قامت تودعنا والعين ساكبة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ ثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه حَتَّى تَبادَرَ مِنها دَمعُها الهملُ…
لا تصرمي يا جمل حبلي
لا تَصرِمي يا جُملُ حبلي فإنَّني ورودٌ علَى سَكِّ الأُمور صَدُورُ وَإِنِّي علَى سَفحِ الدموعِ التي تُرى لَجَلدٌ…
إذا الناس هابوا خزية ذهبت بها
إِذا الناسُ هابوا خَزيَةً ذَهَبَت بِها أَحَبُّ المَخازي كَهلُها وَوَليدُها لَعَمرُ عَجوزٍ طَرَّقَت بِكَ إِنَّني عُمَيرَ بنَ رَملٍ…
يا أم عبد الملك اصرميني
يا أُمَّ عَبدَ المَلِكِ اِصرِميني فَبَيِّني صَرمِيَ أَو صِليني أَبكي وَما يُدريكِ ما يُبكيني أَبكي حِذاراً أَن تُفارِقيني…
قفي تسل عنك النفس بالخطة
قِفي تَسلُ عَنكِ النَفسُ بِالخِطَّةِ الَّتي تُطيلينَ تَخويفي بِها وَوَعيدي فَقَد طالَما مِن غَيرِ شَكوى قَبيحَةٍ رَضينا بِحُكمٍ…
إن المنازل هيجت أطرابي
إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابي وَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابي قَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّها أَنضاءُ رَسمٍ أَو سُطورُ كِتابِ لَمّا…
حلفت لها بالبدن تدمى نحورها
حَلَفتُ لَها بِالبُدنِ تَدمى نُحورُها لَقَد شَقِيَت نَفسي بِكُم وَعُنيتُ حَلَفتُ يَميناً يا بُثَينَةُ صادِقاً فَإِن كُنتُ فيها…
ألم خيال من بثينة طارق
أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُ عَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُ سَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت إِلَيَّ وَدوني…
ألا ناد عيرا من بثينة ترتعي
أَلا نادِ عيراً مِن بُثَينَةَ تَرتَعي نُوَدِّع عَلى شَحطِ النَوى وَتُوَدِّعِ وَحُثّوا عَلى جَمعِ الرِكابِ وَقَرِّبوا جِمالاً وَنوقاً…
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ جادَت بِأَدمُعِها لَيلى وَأَعجَلَني وَشكُ الفِراقِ…
لاحت لعينك من بثينة نار
لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُ فَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُ وَالحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لَجاجَةً تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ…