تصفح النوع:
فراق
1424 منشور
زوروا بثينة فالحبيب مزور
زوروا بُثَينَةَ فَالحَبيبُ مَزورُ إِنَّ الزِيارَةَ لِلمُحِبِّ يَسيرُ إِنَّ التَرَحُّلَ أَن تَلَبَّسَ أَمرُنا وَاِعتاقَنا قَدَرٌ أُحِمَّ بَكورُ إِنّي…
سقى منزلينا يا بثين بحاجر
سَقى مَنزِلَينا يا بُثَينَ بِحاجِرِ عَلى الهَجرِ مِنّا صَيِّفٌ وَرَبيعُ وَدَورَكِ يا لَيلى وَإِن كُنَّ بَعدَنا بَلينَ بِلىً…
ألا من لقلب لا يمل فيذهل
أَلا مِن لِقَلبٍ لا يَمُلُّ فَيَذهَلُ أَفِق فَالتَعَزّي عَن بُثَينَةَ أَجمَلُ سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَلِمتُ مَكانَهُ وَأَنتَ…
أمن منزل قفر تعفت رسومه
أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُ شَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُ فَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاً وَجُملُ المُنى تَشتو بِهِ…
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ دَعَوتُ الَّتي لَو أَنَّ نَفسي تُطيعُني لَفارَقتُها مِن…
ماتت لبينى فموتها موتي
ماتَت لُبَينى فَمَوتُها مَوتي هَل تَنفَعَن حَسرَةٌ عَلى الفَوتِ وَسَوفَ أَبكي بُكاءَ مُكتَإِبٍ قَضى حَياةً وَجداً عَلى مَيتِ
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
أَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُ وَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُ أَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها وَأَنتَ…
ألا يا غراب البين لونك شاحب
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُ وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ فَإِن كانَ حَقّاً ما تَقولُ فَأَصبَحَت هُمومُكَ شَتّى…
ألا يا شبه لبنى لا تراعي
أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعي وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعي وَكانَ فُراقُ لِبنى كَالجَداعِ تَكَنَّفَني…
تكاد بلاد الله يا أم معمر
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ تُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَها تُكَلَّفُ مِنّي مِثلَهُ…
إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا
إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَجِسمُهُ نَحيلٌ وَعَهدُ…
وإني لمفن دمع عيني بالبكا
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكا حِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ وَقالوا غَداً أَو بَعدَ ذاكَ بِلَيلَةٍ…
أقول لخلتي في غير جرم
أَقولُ لِخُلَّتي في غَيرِ جَرمٍ أَلا بِيني بِنَفسي أَنتِ بِيني فَوَاللَهِ العَظيمِ لَنَزعُ نَفسي وَقَطعُ الرِجلِ مِنّي وَاليَمينِ…
وديت ابن راعي الإبل إذ حان يومه
وَدَيتَ اِبنَ راعي الإِبلِ إِذ حانَ يَومُهُ وَشَقَّ لَهُ قَبراً بِأَرضِكَ لاحِدُ وَقَد كانَ ماتَ الجودُ حَتّى نَعَشتَهُ…
ألا يا اسلمي حييت أخت بني بكر
أَلا يا اِسلَمي حُيِّيتِ أُختَ بَني بَكرِ تَحِيَّةَ مَن صَلّى فُؤادَكِ بِالجَمرِ بِآيَةِ ما لاقَيتِ مِن كُلِّ حَسرَةٍ…
يا أهل ما بال هذا الليل في صفر
يا أَهلِ ما بالُ هَذا اللَيلِ في صَفَرِ يَزدادُ طولاً وَما يَزدادُ مِن قِصَرِ في إِثرِ ما قُطِّعَت…
أحار بن عبد للدموع البوادر
أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِ وَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ تَجيءُ اِبنَ بَعّاجٍ نُسورٌ كَأَنَّها مَجالِسُ تَبغي بَيعَةً…
ألم تسأل بعارمة الديارا
أَلَم تَسأَل بِعارِمَةَ الدِيارا عَنِ الحَيِّ المُفارِقِ أَينَ سارا بِجانِبِ رامَةٍ فَوَقَفتُ يَوماً أُسائِلُ رَبعَهُنَّ فَما أَحارا مَنازِلُ…
ضعيف العصا بادي العروق ترى له
ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ عَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا حِذا إِبِلٍ إِن تَتبَعِ الريحَ مَرَّةً…
يا عجبا للدهر شتى طرائقه
يا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه وَلِلمَرءِ يَبلوهُ بِما شاءَ خالِقُه وَلِلخُلدِ يُرجى وَالمَنِيَّةِ دونَهُ وَلِلأَمَلِ المَبسوطِ وَالمَوتُ سابِقُه…