تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
ألا تلك عزة قد أصبحت
أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَت تُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضا تَقولُ مَرِضنا فَما عُدتَنا فَقُلتُ لَها لا أُطيقُ النُهوضا…
أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُها وَحُفَّت بِأَنطاكِيّ رَقمٍ خُدورُها عَلى هاجِراتِ الشَولِ قَد خَفَّ خَطرُها وَأَسلَمَها لِلظاعِناتِ جُفورُها…
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
وَنَعودُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنا لَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِ لَو كانَ يَقبَلُ فِديَةً لَفَديتُهُ بالمُصطَفى مِن طارِفي وَتِلادي
ألم يحزنك يوم غدت حدوج
أَلَم يَحزُنكَ يومَ غَدَت حُدوجُ لِعَزَّةَ إِذ أَجَدَّ بِها الخُروجُ بِضاحي النَقبِ حينَ خَرَجنَ مِنهُ وَخَلفَ مُتونِ ساقَتِها…
وحلت سواد القلب لا أنا باغيا
وَحلَّت سَوَادَ القَلبِ لا أَنا باغِياً سِواها وَلا في حُبِّها مُتَراخِيا
ألا لا تبالي العيس من شد كورها
أَلا لا تُبالي العيسُ مِن شَدِّ كورِها عَلَيها وَلا مِن زاعَها بِالخَزائِمِ
خليلي عوجا بارك الله فيكما
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما عَلى دارِ مَيٍّ أَو أَلِمّا فَسَلِّما كَما أَنتُما لَو عُجتُما بي لِحاجَةٍ لَكانَ…
أفي كل يوم أنت من غبر الهوى
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى إِلى عَلَمٍ مِن دارِ مَيَّةَ ناظِرُ بِعَينَيكَ مِن طولِ البَكاءِ كَأَنَّما…
فكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا
فَكَيفَ لَنا بِالشُربِ إِن لَم يَكُن لَنا دَوانيقُ عِندَ الحانَوِيِّ وَلا نَقدُ أَنَعتانُ أَم نَدّانُ أَم يَنبَري لَنا…
ولولا بنو ذهل لقربت منكم
وَلَولا بَنو ذُهلٍ لَقَرَّبتُ مُنكُمُ إِلى السَوطِ أَشياخاً سَواسِيَةً مُردا
لما حططت الرحل عنها واردا
لَمّا حَطَطتُ الرِحلَ عَنها وارِدا عَلَفتُها تِبناً وَماءً بارِدا
أنينا وشكوى بالنهار كثيرة
أَنيناً وَشَكوى بِالنَهارِ كَثيرَةً عَلَيَّ وَما يَأتي بِهِ اللَيلُ أَبرَحُ
أتعرف دار الحي بادت رسومها
أَتَعرِفُ دارَ الحَيّ بادَت رُسومُها عَفَت بَعدَنا جَرعاؤُها وَهُشومُها وَأَقفَرَ عَهدُ الدارِ مِن أُمِّ سالِمٍ وَأَقصَرَ عَن طولِ…
خليلي عوجا حييا رسم دمنة
خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ مَحَتها الصَبا بَعدي وَطارَ ثُمامُها وَغَيَّرَها نَأجُ الشَمالِ فَشَبَّهَت وَمَرُّ الجَنوبِ الهَيفِ ثُمَّ…
ما بال عينك منها الماء ينسكب
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُها مُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها…
أظن هواها تاركي بمضلة
أَظنُّ هَواها تارِكي بِمضلةٍ مِن الأَرضِ لا مالٌ لديَّ ولا أَهلُ مَحا اللَّهُ حبَّ الأُلى كنّ قَبلها وَحَلَّت…
ألا هل لعهد من بثينة قد خلا
أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلا وَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ وَهل أَنا مَعذورٌ فأَبكي مِن…
فإن تك حلت فالشعاب كثيرة
فَإِن تَكُ حُلَّت فَالشِعابُ كَثيرَةٌ وَقَد نَهِلَت مِنها قَلوصي وَعَلَّتِ أُريدُ لِأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّما تُمَثَّلُ لي لَيلى عَلى…
أتهجر هذا الربع أم أنت زائره
أَتَهجُرُ هَذا الرَبعَ أَم أَنتَ زائِرُه وَكَيفَ يُزارُ الرَبعُ قَد بانَ عامِرُه رَأَيتَكَ تَأتي البَيتَ تُبغِضُ أَهلَهُ وَقَلبُكَ…
ارحميني فقد بليت فحسبي
اِرحَميني فَقَد بَليتُ فَحَسبي بَعضُ ذا الداءِ يا بُثَينَةُ حَسبي لامَني فيكِ يا بُثَينَةُ صَحبي لا تَلوموا قَد…