تصفح النوع:
عتاب
3318 منشور
وعظت بلمتك الشائبه
وَعِظْتَ بلمّتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ وسبعينَ عاماً ترى شمسَها بعينك طالعةً غاربه فوَيحك هل عَبَرَتْ ساعةٌ ونفسُك…
عذبت رقة قلبي
عَذّبْتِ رِقّةَ قلبي ظلماً بقسْوَةِ قَلْبِكْ وَسِمْتِ جسميَ سقماً وما شفيتِ بطبّك أسخطْتُ كلّ عدُوٍّ رَضِيْتِهِ لمُحِبّك من…
هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِ أو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ لا يلحظُ الحرَّ إلّا…
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا تخاطبُهُ ولا يدري الخطابا أتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً ويُبْقي ما حييتَ لك…
تغير عن مودته وحالا
تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالا وأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا فما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءً وما أَنْفَكُّ أُنْصِفُهُ اعتدالا وقد نُزِّهْتُ…
ردوا لها أيامها الأوائلا
رُدُّوا لها أَيامَها الأَوائِلا وإِن تَقَضَّتْ بالحِمى قلائلا وبَدِّلُوها من سُرَاهَا راحَةً ومن حَرُوْرِ وَهْجِها طَلاَئلا وجنِّبُوها هَضَبَاتِ…
أقام فلا عتبا رعاه ولا عتبى
أقام فلا عَتْباً رعاهُ ولا عُتْبى وهبّ لريحٍ من صبابَته هبّا نعمْ شابَ عمرو الشوقِ عن طوقِ كَتمِه…
هذا اللوى لا حط منه لواء
هذا اللّوى لا حُطّ منه لواءُ يرتاد عنه هوىً وهواءُ فاحْلُل عقودَ الدمعِ في عقداتِه إن جرّعَتْك غرامَك…
أبعد شيبي لشبابي إياب
أبعد شَيْبي لشبابي إيابْ هيهاتَ لا يرجع شرخُ الشبابْ أم هلْ لمن عرّضني للعِتابْ وهل يُرجّى بعد ذا…
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُ يُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسي هذا وأنتَ على الحالاتِ تنصُرُني كأنّما أنا موسى…
أبا الحسن احفظ ودادي فقد
أبا الحسَنِ احفظْ ودادي فقد أسفتُ على مثلِه أن يُضاعا وجدْ بالذِراعِ كما قد وعَدْتَ ولو كان ذاك…
اقطع مؤاخاة أخ جاف
اقطَعْ مؤاخاةَ أخٍ جافِ أرضعَهُ اللؤمُ بأخلافِ ولا تذِلْ جوهرَ شعرٍ لهُ فكرُكَ من أصونِ أصدافِ إني أرى…
كتمت الهوى حتى أضر بك الكتم
كتمتَ الهوى حتى أضرّ بك الكتْمُ ولامكَ أقوامٌ ولومُهُمُ ظُلْمُ ونمّ عليك الكاشحونَ وقبلَهُم عليك الهوى قد نمّ…
أصبحت بين سوالف وعيون
أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِ وقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ فدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي أنّ الملامةَ ربّما تُغريني ماذا…
نهيت عن نصحي من رام
نهيتُ عن نُصْحي من رامَ أن يُصْحي فما انتهى وكيف للاّئمْ أن يغتدي الهائم كما اشتهى وا بأبي…
هبك ابتليت بفقر
هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ وَكُنتَ مالِكَ مالِك فَما لِفَضلِكَ أَودى أَجِب وَما لِكَمالِك
أما حان أن تشفي المستهام
أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ يُجمجِمُ عَن سُؤلِهِ هَيبَةً وَيَعلَمُ عِلمكَ تَأويلَهُ
ما لليالي رمتني
ما لِلّيالي رَمَتني بِسَهمِها في القَذالِ صَفَت مَشارِعُ لَهوي فَشُبنَها بِالقَذى لي
غدوت بخيرة ورخاء حال
غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ وَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ وَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّن تُصاحِبُ حُسنَ ظَنٍّ بِاللَيالي غَفِلتُ…
أقيك بنفسي صرف الردى
أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى وَحاشاكَ يا أَمَلي أَن تَحينا وَقُدِّمتُ قَبلَكَ نَحوَ الحِمامِ وَبَعدَ مَماتي فَعِش أَنتَ حِينا