من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم بهتك حجب الاحتشام؛ ليطأوا بساط المودَّة من غير حشمة، فيسقيهم على ذلك البساط شراب الأنس، وتهبّ عليهم رياح الكرم، فيفنيهم عن صفاتهم ويجيئهم بصفاته وبنعوته، فإن بساط الحقِّ تعالى لا يطؤه من هو مقيم على حدِّ الافتراق، حتّى يرى العيون كلَّها عينًا واحدًا، ويرى ما لم يكن كما لم يكن، وما لم يزل كما لم يزل
اقرأ أيضاً
عيبٌ علينا أن نجرح إنسانًا لم يمسسنا بسوء
عيبٌ علينا أن نجرح إنسانًا لم يمسسنا بسوء
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
ليس صعبا ً أن تضحي من أجل صديق – ولكن – أين هو ذلك الصديق الذي يستحق تلك التضحية..
ليس صعبا ً أن تضحي من أجل صديق – ولكن – أين هو ذلك الصديق الذي يستحق تلك…
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها