رضيت بما أفنيت فارض بما بقى

التفعيلة : البحر الطويل

رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقى

وَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي

وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقي

وَأَطلَقتَ أَجفاني فَهَل أَنتَ مُغرِقي

بَذَلتُ لَهُ رِقىً فَهَل هُوَ ما لِكي

وَمَلَّكتُهُ قَلبي فَهَل هُوَ مُعتِقي

لَقَد ضَرَبوا ما بَينَ جَفنِيَ وَالكَرى

بِأَبعَدَ مِمّا بَينَ غَربٍ وَمَشرِقِ

أَلا هَل أَتى الواشينَ أَنا عَلى النَوى

بِطَيفِ الكَرى أَو بِالأَمانِيِّ نَلتَقي

وَلا ثَوبَ إِلّا مِن ظَلامٍ مُزَرَّرٍ

وَلا زادَ إِلّا مِن نُعاسِ مُرَتَّقِ

يَخوضُ إِلَينا بَحرَ لَيلٍ وَلَم يَخُض

وَمِن تَحتِهِ بَدرُ المَحاقِ كَزَورَقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام

المنشور التالي

أهلا وسهلا بالكتاب الواصل

اقرأ أيضاً
×