أسلمني الدهر للرزايا

التفعيلة : البحر البسيط

أَسلَمَني الدّهُر للرّزايا

وَغَيّر الحادثاتُ قَفْشي

وكنْتُ أمشي ولستُ أعْيَا

فَصِرتُ أعيا ولستُ أمشي

كأنّني إذْ كبرتُ نَسْرٌ

يُطعِمُهُ فَرْخُهُ بِعُشِّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو أن ربع غير مندرس

المنشور التالي

أسعاد إن كمال خلقك راعني

اقرأ أيضاً

أغفى ذراعيه وأنحى على

أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلى لِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيها يَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم ما شَكَرَ النِعمَةَ هاجيها وَجَدتُ أَشعارَكَ في هَجوِهِم…

أهلا بمعتل النسيم ومرحبا

أَهْلاً بِمُعْتَلِّ النَّسِيم وَمَرْحَبا وَمُذكّرِي عَهْدَ الصَّبابةِ والصِّبا حَمَلَ التَّحِيّةَ مِنْ أُهَيْلِ المُنْحَنَى وَأَبانَ عَنْهُمْ بِالمقالِ وأَعْربا فَعَرفْتُ…

أصبح زوار الجنيد وجنده

أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ يُحَيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزلاً مَواهِبُه بِحَقِّ امرِئٍ يَجري فَيُحسَبُ سابِقاً بَنو هَرِمٍ وَاِبنا سِنانِن…
×