خوي كابلت السجن
حر وبرد ليلي ونهاري
تحملت لجلك شتايم على عرضي
وأشعلت ليلي بنهاري
تالي تهتكني بخلك وصلة جريدة
كرة عيونك يخوي بهاي جازيت انتظاري
بهاي اكابل كل أخت تنتظر منك ثار لعرضها
بهاي أكابل أمهات الناس وهمومي أفضها
جنت ارضي أتدوس أعظامي
وكلك حيل رضها
جنت ارضي تذبح أبطني جنيني
ولا براءة عار متبركع تجيني
ولا تكون الكاع تبلعني ش خبر الناس
ولينشد شكله
شلون تجابل عيون المحلة
شلون أوصفك وأنت كلك عار وذلة
بعد مالك ارض ويانا وخبز
لا تصل يمنة وهاك اخذ عار الجريدة
ولف ضميرك والكرامة
مثل ما تبريت من شعبك
تبرينا من اسمك
يا شعب هذا ألتشوفه موش ابنا
اقرأ أيضاً
إن الأمين محمداً في قومه
إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ فَاِرفَضَّ…
هنيئا بهاء الدين للمجد والعلى
هنيئاً بهاء الدين للمجدِ والعُلى بقاؤكَ ما جَلَّى الظَّلام سنى الفجر وما زلْت فرَّاعاً لكُلِّ مُنيفَةٍ من المجد…
أصبحت بين الهموم والهمم
أَصبَحتُ بَينَ الهُمومِ وَالهِمَم هُمومَ عَجزٍ وَهِمَّةَ الكَرَم طوبى لِمَن نالَ قَدرَ هِمَّتِه أَو نالَ عِزَّ القَنوعِ بِالقَسَم…
ما لي كأن اشتياقا ظل يعنف بي
ما لي كأن اشتياقاً ظلَّ يعنُف بي بمصر لا بسواها كان مرتبطا وما أفدتُ الغنى فيها ولا ملكت…
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً حَتّى…
حبي الأول
يا حُبّيَ الأوَّلْ مَن لي فَيُرجِعَكا أفديهِ مَن يَفعَلْ بالرُّوحِ، وهي لكا فيكَ ابتَدَا عُمْري حتى انتهى مَعَكَا…
عين الملاح من تعشقته
عَينُ المِلاحِ مَن تَعشّقته لَكِنّهُ لَم يُبدِ نَحوي اِلتِفاتْ عَينٌ بَدَت عاذِلَتي خَلفها يا لَيتَها مِن غَيرِ عينٍ…
جمالك يا وجه الفضاء عجيب
جمالك يا وجه الفضاء عجيب وصدرك يأبى الانتهاء رحيب وعينُك في أم النجوم كبيرةٌ تضيء على أن الضياء…