وخذني عصا موسى وهات جميعهم
ولو أنهم حيات ضال نضائض
يذيعون في عيبي عجائب جمة
وقد يتمنى الليث والليث رابض
ويرجون ما لا يبلغون كمثل ما
يرجى محالاً في الإمام الروافض
ولو جلدي في كل قلب ومهجةٍ
لما أثرت فيها العيون المرائض
أبت عن دني الوصف ضربة لازبٍ
كما أبت الفعل الحروف الخوافض
ورأيي له في كل ما غاب مسلك
كما تسلك الجسم العروق النوابض
يبين مدب النمل في غير مشكل
ويستر عنهم للقبول المرابض
اقرأ أيضاً
عزمت على تطليق عرسي لعسرتي
عزمتُ على تطليقِ عرسي لعُسرتي فعاذت بِحقْوَيْ قاسمٍ وأرنَّتِ ونادت نِداء المُستجيرة باسمهِ فقلتُ أجَرنا جارةً فاطمأنتِ أمانُكِ…
قال لي والدموع تنهل سحبا
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ بِكَ مَا بِي فَقُلْتُ مَوْلاَيَ عَافَا كَ الْمُعَافِي…
كان في صدري سر كامن كالأفعوان
كانَ في صَدرِيَ سِرٌّ كامِنٌ كَالأُفعُوانِ أَتَوَقّاهُ وَأَخشى أَن يَراهُ مَن يَراني وَإِذا لاحَ أَمامي عَقَلَ الذُعرُ لِساني…
اتخذ باللهو لهوا
اتخذ باللهو لهواً واتخذ بالروضِ روضا إن يخنْ ظبيٌ فظبياً أو تضقْ أرضٌ فأرضا كلها آياتُ حسنٍ بعضها…
من استغضبت من هذي الخليقه
مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ بمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْ ولمْ يغْضَبْ فتَيْسٌ أو حِمارٌ مَجازاً لا لعَمْري بلْ حَقيقَهْ…
كأن بلادهن سماء ليل
كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍ تَكَشَّفُ عَن كَواكِبُها الغُيومُ مَلِلتُ بِها الثَواءَ وَأَرَّقَتني هُمومٌ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ أَبيتُ…
يقاسمني الروح والمال قسرا
يُقاسِمُني الرّوحَ وَالمالَ قَسرا وَقالَ بِروحِكَ حُكمي وَمالكْ تَعدّى عَلى ذاكَ ظُلماً فَأَضحى يُقاسِمُ مِن غَيرِ وَجهٍ لِذلِك…
أصبح مسحول يوازي شقا
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً…