لا جديد ، الفصولُ هنا اثنانِ :
صَيْفٌ طويل كمئذنة في أقاصي المدى .
و شتاءٌ كراهبةٍ في صلاة خشوعْ .
وأَمَّا الربيعْ
فلا يستطيع الوقوف على قدميه
سوى للتحية: أَهلاً بكم
في صعود يسوعْ .
وأَمَّا الخريف ،
فليس سوى خُلْوةٍ
للتأمُّل في ما تساقط من عمرنا
في طريق الرجوعْ.
فأين نسينا الحياةَ ؟ سألت الفراشةَ
وهي تحوِّم في الضوء
فاحترقتْ بالدموع !
اقرأ أيضاً
عيون لها مرأى الأحبة إثمد
عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُ عَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُ وَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِها عَجِبتُ…
فلولا أنت قد هبطت ركابي
فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا قَواصِدَ لِلإِمامِ مُقَلِّصاتٍ يَصِلنَ بِلَيلِهِنَّ بِنا النَهارا كَأَنَّ نَعائِماً…
لما رأيت محل الشمس في الأفق
لَمّا رَأَيتُ مَحَلَّ الشَمسِ في الأُفُقِ وَضَوؤُها شامِلٌ لِلدورِ وَالطُرُقِ صَيَّرتُها لِلَّتي أَحبَبتُها مَثَلاً إِذ لا يَنالَهُما شَيءٌ…
أبني زبيبة ما لمهركم
أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَدِّداً وَبُطونُكُم عُجرُ أَلَكُم بِآلاءِ الوَشيجِ إِذ مَرَّ الشِياهُ بِوَقعِهِ خُبرُ إِذ لا تَزالُ…
سيري أمام فإن المال يجمعه
سيري أُمامُ فَإِنَّ المالَ يَجمَعُهُ سَيبُ الإِلَهِ وَإِقبالي وَإِدباري إِلى مَعاشِرَ مِنهُم يا أُمامُ أَبي مِن آلِ عَوفٍ…
يا أحمد بن أبي دؤاد
يا أَحمَدَ بنَ أَبي دُؤادِ وَالحادِثاتِ بِكُلِّ نادِ ماذا رَأَيتَ إِذا اِنتَسَب تَ إِلى إِيادٍ في إِيادِ حروف…
ألا ليت شعري حين أخلفت موعدي
ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعدي وأنت امرؤ قد حَلَّمتك المَعاشرُ أقدَّرت أني راغب فيك لائم أبا حسن…
تعطف في ساقي تعطف ارقم
تَعَطَّفَ في ساقي تَعطُّفَ ارقَمِ يُساوِرُها عَضّا بِأَنيابِ ضَيغَمِ إِلَيكَ فَلَو كانَت قُيودُكَ أَسعَرت تَضَرّم مِنها كُلُّ كَفٍّ…