يَطُولُ العَشَاءُ الأُخِيرُ، تَطُولُ وَصَايَا العَشَاءِ الأَخِيرْ
أَبَانَا الذِي مَعَنَا! كُنْ رَحِيماً بِنَا, وانْتَظِرْنَا، قَلِيلاً, أَبَانَا!
وَلاَ تُبْعِدِ الكَأسَ عَنَّا. تَمَهَّلْ لِنَسْأًلَ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْنَا
وَلاَ تَتَّهِمْ أَحَداً. كُنْ رَحِيماً بِمَنْ سَوْفَ يَضْعُفُ مِنَّا،’
أَبَانَا الذِي فِي النِّهَايَاتِ, وَاصْعَدْ رُوَيْداً رُوَيْداً إِلَى حَتْفِنَا
لَقَدْ ضَاقَ هَذَا المَكَانُ الصَّغِيرُ بِصَرْخَتِنَا. ضَاقَ هَذَا الجَسَدْ
بِفِكْرَتِنَا, يَا أَبَانَا، وَقُلْتَ الكَلاَمَ الَّذِي كَانَ فِينَا . فَخُذْنَا مَعَكْ
إلَى أَوَّلِ المَاءِ خُذْنَا , إِلَى أَوَّلِ الشَّيْءِ خُذْنَا، إِلَى أَوَّلِ الكَلِمَهْ.
لَقَدْ طَالَ هَذَا العَشَاءُ، وَقَلَّ الرَّغِيفُ، وَطَالَتْ وَصَايَاكَ، فَاصْعَدْ بِنَا
لِأنَّ ((الرَّسَائِلَ)) بَعْدَكَ تَغْتَالُنَا وَاحِداً وَاحِداً… يَا أَبَانَا.
اقرأ أيضاً
وقد ذكرت والتذكار جهدي
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ وَجِئتُ بِهِ وَقَد راحَ المُصَلّى وَجِئتُ بِهِ وَقَد جاءَ…
روحي ولا تكَلها: شبيج
روحي ولا تكَلها: شبيجوانت المايمكَطوعة مثل خيط السمج روحيحلاوة ليل محروكَة حرك روحيحمرية كَصب مهزومة بالفالة ولك روحيوعتبها…
هنيت بالعام وأمثاله
هُنِّيتَ بالعامِ وأمْثالِهِ ما أسْفر الصُّبحُ وجَنَّ الظَّلامْ فأنت في الخطْبِ الفَظيعِ الحِمى وأنت في الجدْب الشَّنيعِ الغَمامْ…
آلت أمور الشرك شر مآل
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ وَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِ غَضِبَ الخَليفَةُ لِلخِلافَةِ غَضبَةً رَخُصَت لَها المُهجاتُ وَهيَ غَوالي…
قارن البدر بالمسرة شمسا
قارن البدر بالمسرة شمساً يتسامى بها الزفاف الحميدُ ونجوم الأفراح أشرقن أمناً وانجلى بالمنى الهناءُ المديدُ أيها النيران…
إلى القارئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي… اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني……
لشاعرنا خالد في استه
لشاعرنا خالدٍ في استِهِ مآربُ أخرى سِوى الغائطِ يُغنِّي الندامى بها تارةً ويؤْتَى على شيبه الواخِطِ يُقضِّي بها…
شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِ
شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِ فَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريها مَهجورَةً كَسَفينَةٍ مَنبوذَةٍ في الشَطِّ غابَ وَرائَهُ ماضيها نَسَجَت عَلَيها…