يَطُولُ العَشَاءُ الأُخِيرُ، تَطُولُ وَصَايَا العَشَاءِ الأَخِيرْ
أَبَانَا الذِي مَعَنَا! كُنْ رَحِيماً بِنَا, وانْتَظِرْنَا، قَلِيلاً, أَبَانَا!
وَلاَ تُبْعِدِ الكَأسَ عَنَّا. تَمَهَّلْ لِنَسْأًلَ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْنَا
وَلاَ تَتَّهِمْ أَحَداً. كُنْ رَحِيماً بِمَنْ سَوْفَ يَضْعُفُ مِنَّا،’
أَبَانَا الذِي فِي النِّهَايَاتِ, وَاصْعَدْ رُوَيْداً رُوَيْداً إِلَى حَتْفِنَا
لَقَدْ ضَاقَ هَذَا المَكَانُ الصَّغِيرُ بِصَرْخَتِنَا. ضَاقَ هَذَا الجَسَدْ
بِفِكْرَتِنَا, يَا أَبَانَا، وَقُلْتَ الكَلاَمَ الَّذِي كَانَ فِينَا . فَخُذْنَا مَعَكْ
إلَى أَوَّلِ المَاءِ خُذْنَا , إِلَى أَوَّلِ الشَّيْءِ خُذْنَا، إِلَى أَوَّلِ الكَلِمَهْ.
لَقَدْ طَالَ هَذَا العَشَاءُ، وَقَلَّ الرَّغِيفُ، وَطَالَتْ وَصَايَاكَ، فَاصْعَدْ بِنَا
لِأنَّ ((الرَّسَائِلَ)) بَعْدَكَ تَغْتَالُنَا وَاحِداً وَاحِداً… يَا أَبَانَا.
اقرأ أيضاً
إذا طرق المسكين دارك فاحبه
إِذا طَرَقَ المِسكينُ دارَكَ فَاِحبُهُ قَليلاً وَلَو مِقدارَ حَبَّةِ خَردَلِ وَلا تَحتَقِر شَيئاً تُساعِفُهُ بِهِ فَكَم مِن حَصاةٍ…
يا دار أقوت بعد أصرامها
يا دارُ أَقوَت بَعدَ أَصرامِها عاماً وَما يُبكيكَ مِن عامِها هَل غَيرُ دارٍ بَكَرَت ريحُها تَستَنُّ في جائِلِ…
أنظر للفظ أنا يا مغرما فيه
أنظرُ للفْظِ أنا يا مُغْرماً فيهِ من حَيث نظْرتنا لعلَّ تدريهِ خلِّ أدخارَك لا تفْخر بعارِية لا يستعيرُ…
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها أَقَلُّ الَّذي تَجني الغَواني تَبرُّجٌ يُري العَينَ مِنها…
يا صاحب رحلى قف ففى هذا الحي
يا صاحب رحلى قف ففى هذا الحي كنا أنا والشباب والوصل ومي أفنى أمد الفراق دمعي ودمي بالله…
إلى كم ينفر الدينار مني
إِلى كَم يَنفِرُ الدينارُ مِنّي فَلَستُ أَخاهُ بَل غَيري أَخوهُ فَأَصفَرُهُ بُعادي كُلَّ حُرٍّ وَأَعدانا الفَرَنجُ فَهُم بَنوهُ
عيون من كلامك قد
عيونٌ من كلامكِ قَدْ أَرتني كلَّ ما يُصبي وَمثَّلْنكِ للقلبِ فَهامَ وَلجَّ بالحبِّ فيا لله ما لاقى فؤادُ…
أبلغ لديك أبا خليد وائلاً
أَبلِغ لَدَيكَ أَبا خُلَيدٍ وائِلاً أَنّي رَأَيتُ اليَومَ شَيئاً مُعجِبا أَنَّ اِبنَ جَعدَةَ بِالبُوَينِ مُعَزِّبٌ وَبَنو خَفاجَةَ يَقتَرونَ…